الصفحه ٨٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
أو الإمام عليهالسلام لا يصلح
دليلاً على وثاقة الراوي ، وكم من ضعيف في تاريخ الحديث اتّجر بالحديث
الصفحه ١١٨ : فيمن يروي عنه ، فإنّه كان لا يبالي عمّن أخذ على
طريقة أهل الأخبار. (١)
فظهر ممّا ذكرنا : انّ أحمد بن
الصفحه ١٣٢ :
الدلالة على أنّه لا يروي في كتابه رواية عن المعصوم إلاّوقد وصلت إليه من جهة
الثقات من أصحابنا ، ثمّ أيّد
الصفحه ١٣٣ : ـ رحمهم اللّه برحمته ـ ومع ذلك نرى أنّه روى فيه عمّن لا يستحقّ ذلك الاسترحام
، فقد روى في هذا الكتاب عن
الصفحه ١٤١ : ، وانّهم لا يروون ولايرسلون إلاّ عن ثقة ، ويترتب على ذلك أمران
:
١. انّ كلّ من روى عنه هؤلاء ، فهو
محكوم
الصفحه ١٥٢ : ، والغلاة تروي عنه. (٤)
والظاهر انّ المنقري أحد الغلاة الذين
يروون عنه ، فضعفه يرجع إلى العقيدة لا إلى
الصفحه ١٦٠ : ارتفاعا ، وقد مرّ انّ الغلو في الاعتقاد ، لا ينافي الصدق في الكلام
والاعتماد عليه في النقل.
٥. معلّى بن
الصفحه ١٦٧ : كثيراً ممّن اتّهم بالضعف ، مضعَّفون
من حيث المذهب والعقيدة ، لا من حيث الرواية ، وهذا لا يخالف وثاقتهم
الصفحه ١٧١ : ، فلا يأخذون بخبر يحتمل كذبه بنسبة فلو علم العقلاء أنّ
قنبلة تصيب بناية من ثمانين بناية ، لا يقدمون على
الصفحه ١٩٦ : . ساقط ( أي حديثه ساقط ).
١٤. متروك ( أي يترك حديثه ).
١٥. ليس بشيء.
١٦. لا يعتدّ به.
١٧. لا
الصفحه ٢٠٣ : القرآن الكريم.
وإن شئت قلت : هو الكلام المنزل بألفاظ
بعينها ، لا لغرض الإعجاز وبهذا افترق عن القرآن
الصفحه ١٧ :
الوارث لا يرث من هذه
الدية :........................................ ٣٦٨
العلاج التجميلي
الصفحه ٢٠ : :..................................................... ٤٥٧
الفرق بين الصور
الثلاثة المتقدّمة :...................................... ٤٥٩
ما لا يبيح
الصفحه ٣٧ :
الوارث لا يرث من هذه
الدية :........................................ ٣٦٨
العلاج التجميلي
الصفحه ٤٠ : :..................................................... ٤٥٧
الفرق بين الصور
الثلاثة المتقدّمة :...................................... ٤٥٩
ما لا يبيح