البحث في دروس موجزة في علمي الرجال والدراية
١٩٤/٣١ الصفحه ١٢٣ : هـ ». (١)
٢. وقال في ترجمة إسحاق بن الحسن بن
بكران : أبو الحسين العقرائي ، التمّار ، كثير السماع
الصفحه ١٢٨ : أصاب شيخنا أبو جعفر محمد بن الحسن
بن الوليد في ذلك كلّه وتبعه أبو جعفر بن بابويه رحمهالله
على ذلك إلاّ
الصفحه ١٣١ :
الدرس
الثامن عشر
ما وقع في
أسناد كتاب « كامل الزيارات »
إنّ مؤلف كتاب « كامل الزيارات » هو
الصفحه ١٧٦ :
في هذا الباب
العلاّمة الحلي في « الخلاصة » ، وتبعه ابن داود ، ثمّ أرباب المجاميع الرجالية
وشرّاح
الصفحه ١٩٩ : في كافة الرواة لا في جماعة خاصة.
هذا هو النجاشي يعرّف زرارة بن أعين ، بقوله
: شيخ أصحابنا في زمانه
الصفحه ٤٥ : الخيار هي وقوع القطيعة
التامة بين الماضي والحاضر ، بحيث تبدو الأفكار المطروحة في الكتب الحديثة وكأنّها
الصفحه ٥١ : ، أو محكماً أو
متشابهاً.
وما يقال من أنّ علم الرجال يبحث في
السند ، والدراية تبحث في المتن ، بعيد عن
الصفحه ٦٣ : في كلّ
المسائل أمر صعب للغاية ، لأنّ بعض المسائل غير معنونة في كتبهم ، وجملة أُخرى
منها لا شهرة فيها
الصفحه ١٤٥ :
٤. العلاّمة الحلّي ( المتوفّـى عام ٧٢٦
هـ ) حيث قال في « النهاية » : ... إلاّ إذا عرف انّ الراوي
الصفحه ١٧١ : فما أُورد عليه غير تامّ.
أمّا
الأوّل : فلأنّ العقلاء يحتاطون في الأُمور
المهمّة ، بأكثر من ذلك
الصفحه ١٧٧ : :
« وعليها المعوّل » يعني كلّها محل اعتماد للأصحاب. (١)
وبذلك أصبح البحث في طرق الصدوق إلى
أصحاب الكتب
الصفحه ٦٤ :
لأعصارهم.
كما أنّ قسماً آخر من قضائهم في حقّ
الرواة مستند إلى الاستفاضة والاشتهار بين الأصحاب ، نظير
الصفحه ٨٥ : الأُمّة في عصر تضاربت فيه
الآراء والأفكار واشتعلت فيه نار الحرب بين الأمويين ومعارضيهم ؛ ففي تلك الظروف
الصفحه ١١٣ : ء في مواطن ثلاثة ، والمراد منها في عامة المواضع أمر واحد ، لكن يظهر من
المحقّق الشفتي التفصيل بين
الصفحه ١٣٠ :
الثاني
: كان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي اللّه عنه ) سيّئ الرأي في
محمد بن عبد