البحث في دروس موجزة في علمي الرجال والدراية
١٩٦/٣١ الصفحه ٥٤ :
الرجوع إلى علم الرجال المتكفّل لبيان أحوال الرواة من الوثاقة وغيرها.
ثمّ إنّ من يقول بحجّية قول الثقة
الصفحه ١٧٧ : علم انّ الصدوق
أخذ الحديث من الكتب المذكورة ، فالبحث عن الطريق يكون أمراً غير لازم ، اللّهمّ
إلاّ إذا
الصفحه ١٩١ : الداماد. (٢)
والحقّ انّه يفيد المدح التام إلاّ أن
تدلّ القرينة على خلاف ذلك.
٤. ممدوح
ولاريب في
الصفحه ٦٥ : ؛ والأوّل غير متحقّق في زماننا ، إلاّ أنّ الثانية موجودة
كثيراً.
مثلاً : روى الكشّي بسند صحيح عن علي بن
الصفحه ٥٥ : علم الرجال في عصر الأئمّة ، نذكر
منهم على سبيل المثال :
١. عبد اللّه بن جبلة الكناني (
المتوفّى عام
الصفحه ٦٢ : الصدور بمعنى تواترها أو محفوفة
بالقرائن التي تفيد العلم بالصدور ، والمتبادر من العبارة هو اعتقاد الصدوق
الصفحه ١١٧ : كان
محترزاً عن الرواية عن الضعاف وإلاّ لم يُخرج العلمين من البلد ، فتكون النتيجة هي
وثاقة عامّة مشايخه
الصفحه ٧٩ : ؟
مثلاً ، انّ الصدوق والشيخ يرويان
كثيراً من المصنّفات والأُصول المؤلّفة في أعصار الأئمّة ، بالاستجازة عن
الصفحه ٦ :
الرمد
أفطر » ـ جعلت الميزان في الافطار : الضرر الذي
يحسّه المكلّف أو خوف الضرر.
وحينئذ إذا أوجد
الصفحه ٢٦ :
الرمد
أفطر » ـ جعلت الميزان في الافطار : الضرر الذي
يحسّه المكلّف أو خوف الضرر.
وحينئذ إذا أوجد
الصفحه ٨٠ :
المجيز ، بل يشترط
فيه ما يشترط في سائر الرواة من الوثاقة والضبط ، إذ لا تزيد استجازة الثقة عن شخص
الصفحه ٢٠٥ :
مشترك بينها بالتضمن
أو الالتزام ، وحصل العلم بذلك القدر المشترك بسبب كثرة الأخبار.
ثمّ إنّ
الصفحه ٥٧ :
الدرس
الثالث
أدلّة نفاة
الحاجة إلى علم الرجال
(١)
قد عرفت أدلّة القائلين بالحاجة إلى علم
الصفحه ٦٣ :
إلى هنا تمّ الدليل الأوّل لنفاة الحاجة
إلى علم الرجال ، وإليك دراسة الدليل الثاني لهم.
الثاني
الصفحه ١٣٢ :
أخرجت فيه حديثاً
روي عن الشُّذاذ من الرجال يؤثّر ذلك عنهمعليهمالسلام
المذكورين ، غير المعروفين