البحث في دروس موجزة في علمي الرجال والدراية
١٨٤/١٦ الصفحه ١٢٩ : الراوي أو حسنه في حجّية خبره. (١)
يلاحظ
عليه : أنّ ما ذكره من الاحتمال لا يوافق ما
نقله النجاشي عن ابن
الصفحه ١١٠ : على
الاقتران بالقرائن أو عدمه ، وأمّا إذا لم يكن كذلك ، فالحكم بصحّة كلّ ما صحّ عن
هؤلاء من غير تخصيص
الصفحه ١٨٨ : كان أو غيره »
أو فلان « ثقة » يحكمون بمجرّد هذا القول انّه عدل إمامي ، لأنّ الظاهر من الرواة
، التشيّع
الصفحه ٥١ :
والمراد من المتن هو ما نُقل عن المعصوم
أو غيره ، من كونه نصاً أو ظاهراً ، أو مجملاً أو مبيّناً
الصفحه ٤ :
فدية طعام مسكين ) ، فتكون الرواية قد جوّزت الافطار لهما
في مقابل الفدية.
هذا ولكن هناك جمع آخر من
الصفحه ٢٤ :
فدية طعام مسكين ) ، فتكون الرواية قد جوّزت الافطار لهما
في مقابل الفدية.
هذا ولكن هناك جمع آخر من
الصفحه ١٧٠ : صاروا مطمئّنين مائة بالمائة.
ثمّ إنّه قدسسره
أورد على ما أجاب به إشكالاً هذا حاصله :
إنّ هذا
الصفحه ١٨٣ : فيهما من الطرق الضعيفة أو المجهولة بالإشارة إلى ما وجدت من الطرق الصحيحة أو
المعتبرة مع تعيين موضعها
الصفحه ٥٢ : مؤلّفات
الشيخ الطوسي أيضاً ، حاول فيه أن يستقصي أسماء الذين لهم أصل أو تصنيف في الحديث
، وفيه ما يقرب من
الصفحه ٢٠٨ : ذلك اجتماع ما وصل
إليهم من كتب الأُصول ، في الكتب المشهورة في هذا الزمان ( الكتب الأربعة )
فالتبست
الصفحه ٨٠ :
المجيز ، بل يشترط
فيه ما يشترط في سائر الرواة من الوثاقة والضبط ، إذ لا تزيد استجازة الثقة عن شخص
الصفحه ٥٤ : يضيف
قيداً آخر ، وهو : كون الراوي ضابطاً للحديث ، ناقلاً إيّاه حسب ما سمع من الإمام.
ولا يُعرف هذا
الصفحه ١٣١ : حديثهم ـ صلوات اللّه عليهم ـ كفاية عن حديث غيرهم ، وقد
علمنا أنّا لا نحيط بجميع ما روي عنهم في هذا المعنى
الصفحه ٦٢ : مرسلاً
، وعند ذلك كيف يمكن الركون إلى هذا الكتاب والقول بقطعية مراسيله أو اعتبارها؟!
وأمّا « التهذيب
الصفحه ١٨٦ : ، أعني : ابن مسكان.
وهذا الاحتمال قائم في جميع ما استنبطه
في أسانيد التهذيبين.
تمرينات
١. إذا كان