البحث في دروس موجزة في علمي الرجال والدراية
١٩٤/١٦ الصفحه ١٥٣ :
: نقل النجاشي انّ ابن أبي عمير نقل كتاب علي بن أبي حمزة عنه ، كما ذكره في ترجمة
علي بن أبي حمزة
الصفحه ١٦٠ :
النبي ـ أصبح اليوم
من ضروريات مذهب الشيعة.
والظاهر انّ تضعيف النجاشي لأجل اعتقاده
بأنّ في مذهبه
الصفحه ١٧٢ : إلى عدد رواياته عن الثقات ; مثلاً إنّه
يروي عن أبي أيّوب في ثمانية وخمسين مورداً ، كما يروي عن ابن
الصفحه ١٧٨ :
« التهذيب » و «
الاستبصار » جميع السند كما في « الكافي » ، وقد يقتصر على البعض بحذف الصدر كما
في
الصفحه ١٧٩ :
نعم إذا كانت الكتب غير معروفة يجب
الفحص عن الطريق الذي اعتمد عليه الشيخ في نقل الحديث.
وبذلك
الصفحه ١٢٣ : هـ ». (١)
٢. وقال في ترجمة إسحاق بن الحسن بن
بكران : أبو الحسين العقرائي ، التمّار ، كثير السماع
الصفحه ١٢٨ : أصاب شيخنا أبو جعفر محمد بن الحسن
بن الوليد في ذلك كلّه وتبعه أبو جعفر بن بابويه رحمهالله
على ذلك إلاّ
الصفحه ١٣١ :
الدرس
الثامن عشر
ما وقع في
أسناد كتاب « كامل الزيارات »
إنّ مؤلف كتاب « كامل الزيارات » هو
الصفحه ١٧٦ :
في هذا الباب
العلاّمة الحلي في « الخلاصة » ، وتبعه ابن داود ، ثمّ أرباب المجاميع الرجالية
وشرّاح
الصفحه ١٩٩ : في كافة الرواة لا في جماعة خاصة.
هذا هو النجاشي يعرّف زرارة بن أعين ، بقوله
: شيخ أصحابنا في زمانه
الصفحه ٥١ : ، أو محكماً أو
متشابهاً.
وما يقال من أنّ علم الرجال يبحث في
السند ، والدراية تبحث في المتن ، بعيد عن
الصفحه ٦٣ : في كلّ
المسائل أمر صعب للغاية ، لأنّ بعض المسائل غير معنونة في كتبهم ، وجملة أُخرى
منها لا شهرة فيها
الصفحه ١١٥ : الأوّل ، وأمّا المعنى الثاني فهو بتفاسيره الثلاثة غير
تام.
حجّية الإجماع الوارد في كلام الكشّي
قد
الصفحه ١٤٥ :
٤. العلاّمة الحلّي ( المتوفّـى عام ٧٢٦
هـ ) حيث قال في « النهاية » : ... إلاّ إذا عرف انّ الراوي
الصفحه ١٧١ : فما أُورد عليه غير تامّ.
أمّا
الأوّل : فلأنّ العقلاء يحتاطون في الأُمور
المهمّة ، بأكثر من ذلك