الصفحه ٧٥ : إِلى فِئَة فَقَدْ باءَبِغَضَب مِنَ اللّهِ
). (٤)
فإذا كانت صحابة النبي مصنَّفة في صنفين
حسب الذكر
الصفحه ٧٧ :
نعم إذا كان الرجل وكيلاً من جانب
الإمام طيلة سنوات ، ولم يرد فيه ذمّ يمكن أن تكون قرينة على وثاقته
الصفحه ٧٩ : ؟
مثلاً ، انّ الصدوق والشيخ يرويان
كثيراً من المصنّفات والأُصول المؤلّفة في أعصار الأئمّة ، بالاستجازة عن
الصفحه ٨١ : .
وباختصار ، انّ الهدف الأسمى في هذا
القسم من الاستجازة والاستمداد من ذكر الطريق إلى أصحاب هذه الكتب ، هو
الصفحه ٨٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
أو الإمام عليهالسلام لا يصلح
دليلاً على وثاقة الراوي ، وكم من ضعيف في تاريخ الحديث اتّجر بالحديث
الصفحه ٩١ : الجماعة بـ « أصحاب
الإجماع » أمر حدث بين المتأخّرين ، وجعلوه أحد الموضوعات التي يُبحث عنها في
مقدّمات
الصفحه ٩٢ :
وذكر الكشي في الطبقة الثانية ستة من
أحداث أصحاب أبي عبد اللّه عليهالسلام
وهم :
٧. جميل بن
الصفحه ١٠١ : ).
يلاحظ
عليه : أيّ ركاكة في القول بأنّ العصابة
اتّفقت على تصديق هؤلاء فيما يحكون وبالتالي اتّفقوا على
الصفحه ١٢٤ :
٣٢ ، ونقل أسماءهم
العلاّمة المامقاني في خاتمة التنقيح. (١)
تمرينات
١. ما هو الدليل على أنّ
الصفحه ١٦٥ : الوليد ، عبد اللّه بن محمد الشامي ، من رجال نوادر الحكمة لمحمد
بن أحمد بن يحيى ، ونقله النجاشي في رجاله
الصفحه ١٩٤ : ألفاظ أُخرى يعلم حكمها بالإمعان فيما ذكرنا.
تمرينات
١. ما هو المراد من لفظ « الثقة » في
الكتب
الصفحه ١٩٥ :
الدرس
الثامن والعشرون
في ألفاظ
الذمّ والقدح
قد تعرّفت على ألفاظ المدح والتعديل ، وإليك
بعض ما
الصفحه ٢٠٧ : الحديث معتبراً أو غير معتبر. فما أيّدته القرائن
الداخلية كوثاقة الراوي ، أو الخارجية كوجوده في أُصول
الصفحه ٦ :
الرمد
أفطر » ـ جعلت الميزان في الافطار : الضرر الذي
يحسّه المكلّف أو خوف الضرر.
وحينئذ إذا أوجد
الصفحه ٨ : ................................................................ ٤٠
التشكيك في ميقات
التنعيم الحالي :......................................... ٤١
موقع فخ