الصفحه ٨٨ : العدول مع اختلافهم في بعض الأُصول
كالجبر والتفويض ، وعينية الصفات وزيادتها على ذاته تعالى وعصمة الأنبيا
الصفحه ٩٤ : )
قوله : « وما ذكرناه الأصحّ » إشارة إلى
الاختلاف الّذي حكاه الكشّي في عبارته ، حيث اختار الكشّي أنّ أبا
الصفحه ١١٤ :
الثالثة كذلك
بالنسبة إلى الصادق عليهالسلام
ولم يكن الحكم بتصديقهم كافياً في الحكم بصحة الحديث
الصفحه ١٢٦ : ).
٢. أحمد بن إدريس الأشعري ( المتوفّى
عام ٣٠٦ هـ ).
وعلى هذا ، فشيخنا المترجم من أساتذة
الحديث في النصف
الصفحه ١٢٧ : بشير الرقي.
١٨. محمد بن هارون.
١٩. ممويه بن معروف ( أو معاوية بن
معروف ، كما في بعض النسخ
الصفحه ١٣٤ :
جميع من ورد في سند
الرواية ثقات.
ولأجل ذلك كانت الرواية بلا واسطة عن
المجاهيل والضعفاء عيباً
الصفحه ١٤١ : .
والأصل في ذلك ما ذكره الشيخ في «
العدّة » حيث قال : وإذا كان أحد الراويين مُسْنِداً والآخر مرسِلاً
الصفحه ١٥٤ :
تمرينات
١. إذا كان ابن أبي عمير لا يروي إلاّ
عن ثقة ، كيف تفسّر روايته عن محمد بن سنان في كتاب
الصفحه ١٥٩ : في الكتب الأربعة إلاّ هذه الرواية. (٢)
٤. عبد اللّه بن خداش المنقري
روى الكليني عن أبي علي
الصفحه ١٦٣ : المنزلة عندهما ، وله كتب ،
منها : الجامع ... ». (١)
وقد جاء في الكتب الأربعة في أسناد
روايات تبلغ زها
الصفحه ١٧٠ : الجواب إنّما يتمّ إذا كانت
الاحتمالات الأربعمائة في الوسيط المجهول ، متساوية في قيمتها الاحتماليّة ، إذ
الصفحه ١٩٣ :
١٣. ثَبت
وهو على وزن حسن يدلّ على ثبوت التثبّت
في الحديث ودوامه ، إذ لا ينقل إلاّ عن اطمئنان
الصفحه ٢٠٠ : المستنبط رفض التقليد
والخوض في تراجم الرواة والاستشهاد بكلمات الرجاليّين أوّلاً والقرائن الدالّة على
مدى
الصفحه ٢٠٦ :
إلى منزله ، فهو يفيد القطع واليقين ، وقد كثر النقاش في إفادته اليقين بما لا
يرجع إلى محصّل ، لأنّ
الصفحه ٧ : :.......................................................... ١٥
إشكال في تعيين صُغرى
عَرَفات :........................................ ١٦
٣ ـ ثَويَّة