البحث في دروس موجزة في علمي الرجال والدراية
١٨٥/٣١ الصفحه ٣ :
٢ ـ مَنْ به داء العطش : قد يقال : إنّ
مَنْ به داء العطش يندرج تحت عنوان المريض الذي يجب عليه
الصفحه ٢٣ :
٢ ـ مَنْ به داء العطش : قد يقال : إنّ
مَنْ به داء العطش يندرج تحت عنوان المريض الذي يجب عليه
الصفحه ٦٠ : يكون بحيث توخّيت ». (١)
وهذا الحوار يكشف عن كون ما في « الكافي
» صحيحاً عند المؤلف.
يلاحظ
عليه
الصفحه ٦٧ : الحسين » ، (١) إلى غير ذلك من الموارد.
والذي يبيّن انّهم كانوا يستندون في
التوثيق والتضعيف على الحسّ
الصفحه ٧٩ : مشايخهما
، فهل استجازة ذينك العلمين أو غيرهما من الأعلام ، من هؤلاء المشايخ دليلاً على
وثاقتهم مطلقاً ، أو
الصفحه ٨٠ :
، على روايته عنه ، فكما لا تدلّ رواية الثقة على وثاقة المروي عنه فهكذا
الاستجازة.
٢. إجازة رواية كتاب
الصفحه ٨٨ : العدول مع اختلافهم في بعض الأُصول
كالجبر والتفويض ، وعينية الصفات وزيادتها على ذاته تعالى وعصمة الأنبيا
الصفحه ١٠٣ : ) من العبارة نفس ما ذكرنا حيث قال في بيان
الطبقة الثانية : « اجتمعت العصابة على تصديق ستة من فقهائه
الصفحه ١٠٨ :
إنّ هذا الاحتمال مبنيّ على القول بأنّ
الصحيح عند القدماء غيره عند المتأخّرين ، فالصحيح عند القدما
الصفحه ١١١ : الثمرة الرجالية المترتّبة عليها
، إذ كيف يمكن الحكم بوثاقة عامّة مشايخهم بمجرّد الرواية منهم ، مع أنّهم
الصفحه ١٢٩ : المتأخّرين ، على رواية شخص والحكم بصحّتها
لا يكشف عن وثاقة الراوي أو حسنه ، وذلك لاحتمال انّ الحاكم بالصحة
الصفحه ١٣٠ : قرأته عليه ، فلم ينكره ورواه لي. (١)
فإنّ هذه التعابير تعرب عن أنّ وصف
الباقين بالوثاقة ، كوصف
الصفحه ١٥٣ :
قال : شكوت إلى أبي
عبد اللّه عليهالسلام : الوسواس
.... (١) وعلي بن أبي
حمزة ضعيف. (٢)
أقول
الصفحه ١٦١ :
لأنّ صفوان توفـّي
عام ٢١٠ هـ ، وقتل داود بن علي عام ١٣٣ هـ كما ذكره الجزري ( في تاريخه : ٥ / ٤٤٨
الصفحه ١٦٧ : . وقد نبَّه على هذه القاعدة صاحب « منتقى الجمان » كما أوضحناه ، فتُصوّر العديل
أُستاذاً لهم.
٢. إنّ