الصفحه ١٥٦ : ، وهناك
موجود آخر يعبّر عنه بالنفس من صفته أنه قائم بنفسه لا متحيّز نسبته إلى البدن
نسبة اللّه تعالى إلى
الصفحه ١٥٣ : التضاد
، بحيث لا يكون وراءه خلاف ، وهؤلاء هم الفلاسفة ، وهذا اصطلاحهم ، فزعموا أن
البياض لا يضاد العودي
الصفحه ١١٢ :
لأنه يؤدّى على الراحلة ، فيقال ولم قلتم إن الفرض لا يؤدّى على الراحلة؟ فنقول
عرفنا ذلك بالاستقرا
الصفحه ١٢٠ :
النتيجتين على
الأخرى في الفقه قولنا في الزنا إنه لا يوجب حرمة المصاهرة لأنه وطئ لا يوجب
المحرمية
الصفحه ١٠٧ :
بالمحسوس ، إذ لا
تقبله إلا على نحو المحسوسات. فحيلة العقل في أن يثق بكذبه وبقضاياه مهما نظر في
غير
الصفحه ١١٦ :
سبيل تضمن المقدمات للنتيجة بطريق اللزوم الذي لا بد منه عند أكثر أصحابنا المخالف
للتولد الذي ذكره
الصفحه ١٤٣ : الزرقة مثلا ثم يعقل الزرقة فيكون العقل قد عقل أمرا زائدا لا يمكن أن
تجحد تفاصيله في الذهن ، ولا يمكنه أن
الصفحه ٨٨ : القضيتين العامتين في نسبة الممكنات كاذبتان ، كقولنا كل
إنسان كاتب لا أحد من الناس كاتب والخاصتان صادقتان
الصفحه ٩٧ :
كون المصلي متطهرا
لازم لكون الصلاة صحيحة ، فلا يمكن أن يجعل كون المصلي متطهرا لا وصفا للصلاة ولا
الصفحه ١٠٦ :
لا خلا ولا ملا. وهذه
القضايا الوهمية مع أنها كاذبة فهي في النفس لا تتميّز عن الأوليات القطعية
الصفحه ١٣٣ :
أقسام الطريق الأول وهو أن لا يتعرّض الملحق إلا للحذف. أما الطريق الثاني فأن
يتعرض للمعنى المعتبر بعينه
الصفحه ١٥٠ : لأني أظنه مفهوما عندك ولا أمنع من إبداله في حق من لا
يعرفه ، فقصد الحد الحقيقي تصور كنه الماهية في نفس
الصفحه ١٦٠ : اعتبار حد آخر. والمطلب الآن مراد الفقهاء ، وهذه الألفاظ لا نشك أنها لا تطلق
على الجواهر بل على الأعراض
الصفحه ٨١ :
القوة تجمع بينهما
كما تفرق نصفي الإنسان وليس في وسعها البتة اختراع صورة لا مثال لها في الخيال ، بل
الصفحه ٩٨ :
العالم حادث ، فتسليم إحدى القضيتين أو نقيضها يلزم منه لا محالة نتيجة وينتج فيه
أربع تسليمات : فإنا نقول