الصفحه ١٥٢ : . وفريق ثالث شرطوا زيادة أمر وهو أن يكون بينهما اختلاف في الحد والحقيقة ،
أي لا يدخل أحدهما في حد الآخر
الصفحه ١٣٦ : الاصطلاح فالموجود لا يدخل في الماهية ، إذ بطلانه عن الذهن لا
يوجب زوال الماهية بيانه إذا قال القائل ما حد
الصفحه ١٣٧ : وتفاهمنا. وأما ما هو أخص من الإنسان من كونه طويلا وقصيرا وكاتبا ومحترقا
وأبيض وأسود فهو لا يدخل في الماهية
الصفحه ١٢١ :
الشيطان مدخلا فإنه لا يدخل إلا من الثلم ، فإذا أبصرت الثلم بنور العقل وسددتها وأحكمت
معاقلها انصرف الشيطان
الصفحه ٩٢ :
جعلت المسكر وصفا
فإذا قلت المسكر حرام فقد حكمت على الوصف ، فبالضرورة يدخل فيه الموصوف ، فإنك إذا
الصفحه ١٤٠ : الخصم نسلّم أن المغصوب مضمون ولكن لا نسلّم أن الولد مغصوب ، فنقول
الدليل على أنه مغصوب أن حد الغصب قد
الصفحه ١٣٥ : من
عوارضه ولوازمه ما يساوي بجملته الخمر بحيث لا يخرج عنه خمر ولا يدخل فيه ما ليس
بخمر. الثالث أن يقال
الصفحه ٥٠ : عليه الشيء ، ولم يدخل في ماهيّة
الشيء ، ولم يؤثر فيه» (١).
لذلك تعبّر القضايا الشرطية عن العلاقة
الصفحه ٤٣ : . وربما حصل المراد في حينها. «وهذا أيضا ـ أي العكس ـ يحتاج إليه وربما لا
يصادف الدليل على المطلوب نفسه
الصفحه ٤٤ :
مخصوصا بشرط مخصوص ،
يلزم منه رأي هو مطلوب الناظر. والخلل يدخل تارة من الأقاويل التي هي مقدّمات
الصفحه ٤٥ : ، مثلما صنع في مبحث القضيّة من هذا
الكتاب. كما يدخل العلّة مكان الحدّ الأوسط ، إذ يقول : «فلنصطلح على
الصفحه ٤٦ :
مجرّد اصطلاح يدخل على الشروح توفيقا وتجميعا ، إنّما كان تطويعا للمنطق بالأصول ،
وتمثّله على ضوء المعطيات
الصفحه ٦٧ : والتصديق ، فأما الأول فلا يدخله تصديق وتكذيب
، إذ يستحيل التصديق والتكذيب في المفردات بل إنما يتطرق ذلك إلى
الصفحه ٦٩ : بشرط مخصوص يلزم منه رأي هو مطلوب الناظر ،
والخلل يدخل عليه تارة من الأقاويل التي هي مقدمات القياس إذ
الصفحه ١٥٤ :
فإن قلت فما اختيارك فيه فاعلم أن ذكر
ذلك لا يحتمله هذا الكتاب فإن هاهنا نظر في الألفاظ وهي ثلاثة