بالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم والأئمّة عليهمالسلام ، وكون العبادة توقيفيّة ، وأنّ اشتغال الذمّة اليقيني يستدعي البراءة اليقينيّة.
وما رواه الجمهور عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال : «لا يقبل الله صلاة إلّا بطهور والصلاة عليّ» (١).
وبطريق آخر عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم : «من صلّى صلاة ولم يصلّ فيها عليّ ولا على أهل بيتي لم تقبل منه» (٢).
وادّعى في «المنتهى» الإجماع على عدم وجوب الصلاة عليه وعلى آله عليهمالسلام في غير المقام ، وبهذا استدلّ أيضا بقوله تعالى (صَلُّوا عَلَيْهِ) (٣) (٤).
وفي «الغوالي» عن أنس عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : «إذا صلّى أحدكم فليبدأ بحمد الله ثمّ يصلّي عليّ» (٥).
وعن أبي بصير وغيره عن الصادق عليهالسلام أنّه قال : «من صلّى ولم يصلّ على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وتركه متعمّدا فلا صلاة له» (٦).
وروى جابر عن الباقر عليهالسلام عن ابن مسعود الأنصاري قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «من صلّى صلاة ولم يصلّ فيها عليّ وعلى آلي لم تقبل منه» (٧).
وما رواه الصدوق والشيخ ، عن أبي بصير وزرارة ، عن الصادق عليهالسلام أنّه قال :
__________________
(١) عوالي اللآلي : ٢ / ٣٧ الحديث ٩٣ ، سنن الدار قطني : ١ / ٣٤٨ الحديث ١٣٢٦ مع اختلاف يسير.
(٢) سنن الدار قطني : ١ / ٣٤٨ الحديث ١٣٢٨.
(٣) الأحزاب (٣٣) : ٥٦.
(٤) منتهى المطلب : ٥ / ١٨٦.
(٥) عوالي اللآلي : ٢ / ٣٧ الحديث ٩٤ مع اختلاف يسير.
(٦) تهذيب الأحكام : ٢ / ١٥٩ الحديث ٦٢٥ ، الاستبصار : ١ / ٣٤٣ الحديث ١٢٩٢ ، وسائل الشيعة : ٦ / ٤٠٧ الحديث ٨٢٩٨ مع اختلاف يسير.
(٧) بحار الأنوار : ٨٢ / ٢٧٩ ، سنن الدار قطني : ١ / ٣٤٨ الحديث ١٣٢٨ مع اختلاف يسير.
![مصابيح الظلام [ ج ٨ ] مصابيح الظلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1708_masabih-alzalam-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
