القول في التعقيب
قال الله تعالى (فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ. وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ) (١).
ففي الخبر : «فإذا فرغت من الصلاة المكتوبة فانصب إلى ربّك في الدعاء وارغب إليه في المسألة يعطك» (٢).
١٧٦ ـ مفتاح
[المراد من التعقيب]
التعقيب مستحبّ بالإجماع ، وهو في اللغة عبارة عن الجلوس بعد الصلاة لدعاء أو مسألة (٣) ، وفسّره بعض فقهائنا بالاشتغال عقيب الصلاة بدعاء أو ذكر وما أشبه ذلك (٤) ، ولم يذكر الجلوس.
__________________
(١) الانشراح (٩٤) : ٧ و ٨.
(٢) مجمع البيان : ٦ / ١٧٦ (الجزء : ٣).
(٣) الصحاح : ١ / ١٨٦ ، مجمع البحرين : ٢ / ١٢٦.
(٤) الروضة البهيّة : ١ / ٢٨٥.
٢٢٩
![مصابيح الظلام [ ج ٨ ] مصابيح الظلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1708_masabih-alzalam-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
