البحث في تفسير المراغي
٤٧/١ الصفحه ٥٣ : إفشاء
أسرار المؤمنين إلى الكفار وإغرائهم بالمؤمنين ، وتنفيرهم من اتباع محمد صلى الله
عليه وسلم والأخذ
الصفحه ٥١ : لهم حظ من قراءة
كتب الدين إلا تلاوتها ، ولا من أعماله إلا إقامة صورها دون أن تنفذ أسرارها إلى
القلوب
الصفحه ٣ :
مقدمة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ
الرَّحِيمِ
المحمود الله ،
جلت آلاؤه ، والمصلى عليه محمد وآله
الصفحه ٨٧ : أسرار حكمته إلا هو ، تلك القوة
هى المعبر عنها بإبليس.
ولو أن نفسا
مالت إلى قبول هذا التأويل لم تجد في
الصفحه ١٨٧ : المشركون أو اليهود ، ألا ترون إلى محمد يأمر أصحابه بأمر ثم
ينهاهم عنه ويأمرهم بخلافه ، ويقول اليوم قولا
الصفحه ٢٣٠ : شَيْئاً ، وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ).
وصلى الله على
سيدنا محمد وآله ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم
الصفحه ٦٥ : ، وجاحدون
معاندون عن سماع حججه وبراهينه ، ومذبذبون بين ذلك ـ طلب هنا إلى الجاحدين
المعاندين في نبوة محمد صلى
الصفحه ٢٢٥ : ،
والمسيح ابن الله.
ودين إبراهيم
الحنيف هو الدين الذي عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأتباعه المؤمنون به
الصفحه ٩ : ء طبقة
أخرى ، منها :
(١) علىّ بن
أبى طلحة المتوفى سنة ٣٤٣ ه.
(٢) ابن أبى
حاتم عبد الرحمن بن محمد
الصفحه ١٢ : (البسيط) وأبو حيان محمد بن يوسف الأندلسى فى البحر
المحيط (٣) ومنهم من وجه النظر إلى القصص والأخبار عمن سلف
الصفحه ٢٢٤ :
المعنى
الجملي
بعد أن دعا
سبحانه العرب إلى الإسلام وأشرك معهم أهل الكتاب ، لأنهم أجدر بإجلال
الصفحه ٢٠٧ : جاءهم من عند ربهم ـ حتى يتركوا التمادي فى الغى والضلال ويثوبوا إلى
رشدهم.
ومن أجلّ ما
أنعم به عليهم
الصفحه ٩٩ :
العقل والتدبر ، والنظر المؤدى إلى جلاء الحقائق توصلا إلى معرفة الخالق ،
كما يرشد إلى ذلك قوله
الصفحه ١٧٦ : الجميع واحد وهو
هداية الناس وإرشادهم إلى سبل الخير ، ومعاداة محمد صلى الله عليه وسلم كمعاداة
سائر الأنبيا
الصفحه ٢٩ :
والأخلاق والآداب والمواعظ ـ هو لله ومن الله ليس لأحد غيره فيه شىء ،
وكأنه قال اقرأ يا محمد هذه