و «البدع» و «البديع» واحد. و «البدعة» نقيض السّنة. والبدع أوّل كلّ شيء.
قوله ـ تعالى ـ : (وَما أَدْرِي [ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ) ؛ يريد : ما يفعل (٩) بي من الموت ، وبكم من العذاب.
وقال الحسن : ما أدرى] (١٠) ما يأمرني (١١) الله فيكم من حرب أو سلم ، أو تعجيل عقابكم أو تأخيره (١٢).
وقيل : هو منسوخ (١٣) بقوله ـ تعالى ـ : (إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً) (١٤) روي ذلك عن ابن عبّاس والضّحّاك (١٥).
(إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ وَما أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (٩) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ [إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (١٠)] :
قيل : الشاهد [ـ هاهنا ـ عبد الله بن سلام] (١٦) ، شهد على مثل شهادة ابن
__________________
(٩) ليس في ب : يريد ما يفعل.
(١٠) ليس في ج.
(١١) أ : يأمر.
(١٢) التبيان ٩ / ٢٧٠.
(١٣) ب ، ج ، د ، م : هي منسوخة.
(١٤) الفتح (٤٨) / ١.
(١٥) تفسير الطبري ٢٦ / ٥ نقلا عن الحسن البصري.
(١٦) ليس في ج ، د ، م.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٥ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1641_nahj-albayan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
