أمير المؤمنين عليهالسلام ، حتى إذا جاؤا إليه بالسبايا صعد المنبر وتكلّم بكلمات الظفر وجعل يشتم أمير المؤمنين عليهالسلام والحسن والحسين عليهمالسلام.
|
أعلى المنابر تعلنون بسبّه |
|
وبسيفه نصبت لكم إعوادها (١) |
__________________
(١)
(نصاري)
|
دشّت على ابن زياد زينب والخواتين |
|
وياهم السجاد يهمل دمعة العين |
|
والرجس فوگ التخت يتفرج عليها |
|
كلها بليا استار بستر بيديها |
|
بيده قضيب او ينكت ابمبسم وليها |
|
ويگول هاللي امغلل ابزنجيل من وين |
|
گالوا علي گلهم على يقولون مذبوح |
|
گالوا نعم الأكبر ابوادي الطف مطروح |
|
جذّام أبوه احسين ظل يعالج الروح |
|
وهذا الذي ظل من أولاد الهاشميين |
|
اتكلم وبو محمد يجيبه وابدمع سكّاب |
|
گلّه بعد تگدر عليه اتردّ الجواب |
|
وآمر يسحبونه ابقيده فوگ التراب |
|
وضجت الحاله بالبكا ذيك الخواتين |
|
او زينب تنادي وين عزنا ماخذينه |
|
گلبي اتقطّعت هالولد لا تسحبونه |
|
وانكان يا ظالم عزمكم تذبحونه |
|
گبله اذبحوني عيشتي گشري ابلا معين |
وكأني بمولاتي زينب عليهاالسلام تلتفت إلى رأس الحسين عليهالسلام ولسان الحال :
(عاشوري)
|
إن صحت خويه يضربوني |
|
وإن صحت بويه يشتموني |
(تخميس)
|
جور الزمان رماني منه بالعَجَب |
|
وحكمُهُ جار في السادات بالعطب |
لم يبق ذا حَسبٍ منّي ولا نسب
|
أخي ذبيح ورحلي قد اُبيح وبي |
|
ضاق الفسيح وأطفالي بغير حمي |
![ثمرات الأعواد [ ج ١ ] ثمرات الأعواد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1620_thamarat-alawad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
