البحث في الأذان بين الإصالة والتحريف
٢٤٨/١٢١ الصفحه ٣٠٨ :
فإذا رأينا أحداً لا يحبّه
علمنا أنّه ليس منّا وأنّه لغير رشدة (١).
وجاء عن ابن مسعود قوله : ما
الصفحه ٣٠٩ : ، وهو دليل على نزاهتها المطلقة وعصمتها وطهارتها
التامّة من كلّ ما يشين ، إذ لا يعقل تعلق رضى الله برضى
الصفحه ٣١٠ : ، وهو عين الضلالة والهلكة ، لأنّه لا هدى إلاّ بالقرآن والنبيّ والعترة ،
فعلي مع القرآن ، والقرآن مع عليّ
الصفحه ٣١١ : النبيّ صلىاللهعليهوآله
صياغة هذه المعية ، ليقول للمفكّرين : لا ينبغي أن تفهموا من قولي : «عليّ مع
الصفحه ٣١٥ : ديارنا ومن أموالنا لِمَا أعطانا الله بك وفضّلنا
بك وأكرمنا بك؟ فأنزل الله تعالى (قُل لاَ أَسْأَلُكُمْ
الصفحه ٣١٧ : على شيء واحد مرتبط بأجر الرسالة وتبليغها ، وهما أمران مَولَويّان من الباري
جل شانه (قُل لاَ
الصفحه ٣٢٣ : التوحيد والنبوة
ـ والإمامة في نظر الإمامية ـ.
إنْ إكمال الدين وإتمام النعمة لا يكون
إلاّ بإمامة عليّ
الصفحه ٣٢٨ : الولاية والعبادة ، إذ أنّ وقوف الرسول المصطفى على باب فاطمة لمدة
ستة أشهر لا يمكن تصوّره لغواً بأيّ حال من
الصفحه ٣٢٩ : فاطمة وولدها ، والولاية والإمامة التي بها قوام الصلاة والصوم
والزكاة والحجّ وسواها ... لا شيء آخر ، فصار
الصفحه ٣٣١ :
ودلالتها على ولاية أهل
البيت ، لصرف الانتباه عنها ، وذلك بكتمانها وحذفها ، فمَنَعها تحت غطا
الصفحه ٣٣٣ : وجوه البلاغة ما لا يخفى ، إذ فيه من انواع البديع ما
يسمّى بالتلميح ، وهو أن يشار في الكلام إلى آية من
الصفحه ٣٣٩ : فعلته ريشة
الحكام بالنصوص والموازين ، وخنقهم لكلّ ما هو أصيل مما لا يعجبهم ، وخصوصاً بعد أن
اتّضح لنا
الصفحه ٣٤١ : النهج
فحملوا كلّ ما لا يرتضونه من الروايات والأحكام المغايرة لاجتهادات السلف على النسخ
والوضع. ولكي
الصفحه ٣٥١ : ـ صاحبة
الراية السوداء في أيام محمّد بن عبدالله ـ فقالت له : لا ولا كرامة ، لا تشهّر أحداً
من بني هاشم
الصفحه ٣٥٢ :
تأتياني بالحسن بن محمَّد.
فقال له الحسين : لا نقدر عليه ، هو في بعض
ما يكون فيه الناس ، فابعث