عدّه فريق من الناس مستحقّاً للقتل ، ولن يجدي الحسين عليهالسلام وأنصاره أن يعلنوا للناس أنّ ثورتهم لحماية الدين من تحريف وتزييف معاوية ، وإنقاذ الأمّة من ظلمه ، فلن يصدّقهم الناس ؛ لأنّهم لا يرون على الدين من بأس ، ولم يُحدث معاوية في الدين حدثاً ، ولم يُجاهر بمنكر ، بل سيرى الناس أنّ مقالتهم هذه ستار يخفي مقاصدهم الحقيقية.
١٢٦
