البحث في مناهج البكاء فى فجائع كربلاء
٤٣/١ الصفحه ٨ :
نواباً فيها رزايا الناس تسلى
من قتيل وسّدته البزل حلساً
وقتيل وسّدته البيد رملا
الصفحه ٣٣ : بين مقهور ومأ
سور ومنور بسيف عنادي
هذا بسامرا وذاك بكربلا
الصفحه ٣٩ : يزيد بن معاوية وعن الأمصار ما استطعت ثم ابعث رسلك الى الناس ثم ادعهم
الى نفسك فان بايعك الناس وبايعولك
الصفحه ٩٣ :
فقال له مسلم : والله
ما هو الظن ولكنه اليقين ، وقال له ابن زياد : ايه ابن عقيل أتيت الناس وهم جميع
الصفحه ٢٨ : الحسين عليهالسلام
اني لا اراك تقنع ببيعتي ليزيد سرا حتى ابايعه جهرا فتعرف ذلك الناس ، فقال الوليد
الصفحه ٤٠ : اليمن فأنهم انصارك وانصار جدك وابيك وانهم أرأف الناس وارقهم قلوبا
واوسع الناس بلادا فإن اطمأنت بك الدار
الصفحه ٤٢ : اذيالهما على الأرض حياءً من الناس وقد
حفت بهما امائهما فتقدم ذلك الشاب الى محمل من المحامل وجثى على ركبته
الصفحه ٨١ :
يأتيك كتابي هذا فان الناس كلهم معك ، ثم بعث الكتاب مع عابس بن شبيب الشاكري الى
مكة ولما بلغ الوالي دخول
الصفحه ١٢٠ : الناس بأسيافهم ، فلما وغلوا فيها عطف
عليهم الناس واقتطعوهم عن اصحابهم فندب الحسين عليهالسلام
لهم اخاه
الصفحه ١٦٧ : ترعى. وكان معاوية كثيرا ما يمدح على بن الحسين عليهالسلام حتى قال يوما
لأصحابه : من احق الناس بالخلافة
الصفحه ١٧٢ :
البراز رفع الحسين يديه الى السماء وقال اللهم اشهد عليهم انه برز اليهم غلام اسبه
الناس خَلقَاً وخُلقاً
الصفحه ١٧٣ : المؤمنين فأبوه بالطبع
مأنوس بشجاعته ووجه يتهلل فرحا وشد على الناس مرارا وقتل منهم جمعا كثيرا حتى ضجّ
الناس
الصفحه ١٥ : ، قال ضبّة «الحديث ذو شجون»
اي حديثك محزن فذهب قوله مثلا ثم ان ضبة قتل الحارث فلامه الناس على استحلال
الصفحه ٢٣ : والناس اجمعين ، الا انه لن يقتل حتى
يخرج من صلبه تسعة من الأئمة ثم سمّاهم باسمائهم الى آخرهم وهو الذي
الصفحه ٢٤ :
قتلت خير الناس امّا
وأبا