البحث في مناهج البكاء فى فجائع كربلاء
١٢٣/٧٦ الصفحه ١٨٥ :
«الحسن والحسين
سيّدا شباب أهل الجنة» اما بعد فانسبوني من أنا ثم ارجعوا الى انفسكم فعاتبوها
وانظروا
الصفحه ١٨٦ :
امّه قد جف لبنها. فلمّا رآه ابي الضيم على تلك الحالة بكى وتزفّر وقام به واضعاله
على يديه اقبل به الى
الصفحه ٢٠٠ :
وخمسمائة وخمسين رجلا سوى المجروحين. فلمّا نظر الشمر لعنه الله الى ذلك قال لعمر
بن سعد لعنه الله : ايها
الصفحه ٢٠٣ :
وآله بتاريخ ١٥ ذو القعده الحرام سنة ١٤٠٥ هـ. وكان استنساخه بقلم ولدنا المهذب
مالك آل المرحوم الشيخ ناصر
الصفحه ١ : لَهُمْ بَالْسَعَادَةَ ، وَالصَلاةُ
وَالسَلامُ عَلى
خَيْرِ البَرِيَّةَ مُحَمْد وَآلِهِ
الأطْهَار
الصفحه ٢ :
الكرب منها الى سواها ارتحالا
فاتخذها للحزن داراً وإلاّ
فارتحل لا كفيت دا
الصفحه ٣ : سبط من الأسباط ، الحسن والحسين ريحانتاي وسيدا شباب
اهل الجنة والى غير ذلك من الأحاديث.
الصفحه ١١ : الليالي فسأله عن غيابه وكان ذلك الرجل منصرفاً الى تعزية الحسين عليهالسلام عند بعض اصحابه
فقال عليهالسلام
الصفحه ١٦ : عليهالسلام
مرّ بكربلاء وهو راكب على فرسه فعثرت به الفرس فسقط الى الأرض وشجّ رأسه وسال دمه
فاخذ ببالاستغفار
الصفحه ١٧ :
ومن القاتل له ، قال : لعين اهل السموات والارض ، فرفع ابراهيم عليهالسلام يديه الى السماء
وقال : اللهم
الصفحه ٢٠ : عضيدي او صد اله
گله محمل زينب اختك ياهوله
گله انا اتچفله
گله چا روح
الصفحه ٢٣ : والناس اجمعين ، الا انه لن يقتل حتى
يخرج من صلبه تسعة من الأئمة ثم سمّاهم باسمائهم الى آخرهم وهو الذي
الصفحه ٢٧ :
او ذيچ اتگول فارگني ابن امي
لما هلك معاوية في النصف من رجب سنة
الستين من الهجرة كتب يزيد الى
الصفحه ٣٣ : والهاشميات لأنه كان سلوة لهم عن جده وعن ابيه
وأخيه فاقبلن الهاشميات ونساء بني عبد الممطلب الى دار الحسين
الصفحه ٤٦ : خوفاً من أهل بيت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولما سار
الحسين عليهالسلام
من المدينة الى مكة لقيه