البحث في مناهج البكاء فى فجائع كربلاء
١٢٣/٦١ الصفحه ٥٩ :
حدثناك سرا فنظر الينا والى اصحابه ثم قال : ما دون هؤلاء سر ، فقللنا له : أرأيت
الراكب الذي استقبلته عشية
الصفحه ٦٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ان كنت تريد ان تعذب وتخلد في النار فاخرج الى حربه وان احببت ان يكون جده شفيعك
في القيامة وتحشر معه
الصفحه ٦٦ : منطلق فاسقيه فاعتزلت ذلك
المكان الذي كان فيه فوالله لو اطلعني على الذي يريد لخرجي معه الى الحسين
الصفحه ٨٧ : ء قد أثخن بالجراح
وعجز عن القتال واسند ظهره الى جنب تلك الدار فضربوه بالسهام والاحجار فقال : ما
لكم
الصفحه ٩٠ : لم يبك ، قال : والله ما انفسي بكيت وان كنت لم احب لها طرفة عين تلفاً
، ولكني ابكي لأهلي المقبلين اليّ
الصفحه ٩١ : رأي. ولما جاؤوا بمسلم الى باب قصر الامارة وقد اشتدّ به العطش وعلى باب
القصر ناس جلوس ينتظرون الإذن
الصفحه ١٠١ :
أصحاب أوفياء
المنهج السابع عشر
أحبيب أنت الى الحسين حبيبُ
ان لم ينط نسب
الصفحه ١٠٩ : حبيب الى الحسين عليهالسلام ورأى قلة انصاره
وكثرة محاربيه قال للحسين عليهالسلام
: أنَّ ههنا حياً من
الصفحه ١١١ : الى حيّهم. ثم انهم اورتحلوا في جوف الليل خوفا
من ابن سعد ان يبينهم ورجع حبيب بن مظاهر الى الحسين
الصفحه ١١٣ :
ونحن منكم في الحورب اصبر
ايضا وفي كل الأمر ابصر
الى آخر كلامه
الصفحه ١٣١ : عاد الى المشرعة فحملوا عليه ثانيا فكر
عليهم العباس ـ على ما في بعض الكتب منها الكبريت الأحمر ـ الى ست
الصفحه ١٣٦ : بن الحسين عليهماالسلام أنه نظر يوما الة
عبيد الله بن العباس بن علي فاستعبر ثم قال : مامت يوم اشد على
الصفحه ١٦٠ : : لمّا جاء به الى الخيمة ووضعه
مع القتلى من أهل بيته قال الحسين عليهالسلام
اللهم انك تعلم انهم دعونا
الصفحه ١٧٨ :
الاكبر يعود الى
الميدان بعد قتله بكر بن غانم شبيه جده علي في الجسم وفي الشجاعة وفي تعصّبه للحق
الصفحه ١٨٠ :
او حاتفني عليك الدهر الاگشر
ولمّا وقع علي في الميدان امر فتيانه ان
يحملوه الى الخيمة فجاؤا