البحث في مناهج البكاء فى فجائع كربلاء
١٤٤/٤٦ الصفحه ١٥٤ :
فوقف هنيئهة فما رأى احدا يقدم اليه فرجع الى الخيمة فسمع صوت ابنة عمه تبكي فقال
لها : ها انا جئتك فنهضت
الصفحه ٤ : الغروب اذ حانت منها التفاتة الى السماء فنظرت هلال المحرّم
كاسف اللون متغيّر الهيئة وانه على غير هيئته في
الصفحه ٦ : وقت
الظهر فأحسّت بحلول الوقت ومجيء زوجها واضيافه الى المنزل فقالت : واخجلتاه من
زوجي واضيافه ثم قامت
الصفحه ٢٤ :
الرابعة وله سبعون
الف جناح قد نشر من المشرق الى المغرب وهو شاخص نحو العرش لانه ذكر في نفسه فقال
الصفحه ٣٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وعلي وفاطمة والحسن.
قال الراوي وجائت ام سلمة وقالت له : يا
بني لاتحزن بخروجك الى العراق فاني
الصفحه ٤٠ : عليهالسلام
: فأين اذهب يا اخي ، قال : انزل مكة فان اطمأنت بك الدار بها فذاك وان تكن الأخرى
خرجت الى بلاد
الصفحه ٤٢ : : خرجت بكتاب من أهل الكوفة الى الحسين عليهالسلام وهو في المدينة
فأتيته فقرأه وعرف معناه فقال : انظر
الصفحه ٥٣ :
كلهم معك ليس لهم في
آل معاوية رأي ولاهوى والسلام.
ولما أراد الحسين عليهالسلام الخروج من مكة الى
الصفحه ٧٩ : بجارية قيمتها اربعون ألفا وانت اعمى تجتزي بجارية قيمتها اربعون درهما ، فقال
عقيل : ارجو ان اطأها فتلد الي
الصفحه ٨٠ : ابتاع
امك. ثم كتب الى الحسين عليهالسلام
: ان قد رددت ارضكم وسوغت مسلما ما اخذ. قال أهل السير : كان مسلم
الصفحه ١٥٣ :
ابن اخته فجاء به
الى الكوفة وهو جريح فداواه عنده ثمانية اشهر او سنة على ما رواه بن قتيبة ورجع
الى
الصفحه ٣٥ :
ام سلمه ووضعتها مع
قارورة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ولما سار الحسين عليهالسلام
الى العراق
الصفحه ٣٩ :
وتهيأ الحسين عليهالسلام للخروجمن المدينة
ومضى في جوف الليل الى قبر أمه فودّعها ، قيل : قال السلام
الصفحه ٤٧ :
: لما عزم على الخروج من مكة الى العراق فرح ابن الزبير فرحا عظيما وبلغ اهل
الكوفة خبر هلاك معاوية وخبر
الصفحه ٨٢ :
فصارت المأة تخذل
ابنها وأخاها فتقول انصرف فان الناس يكفونك والرجل يجيء الى ابنه واخيه ويقول : غدا