وأخذ يحمل على القوم ويقول :
|
انا زهير وانا ابن الققين |
|
اذودكم بالسيف عن حسينِ |
|
ان حسينا احد السبطين |
|
من عترة البر التقي الزينِ |
ثم رجع فوقف أمام الحسين عليهالسلام واخذ يضرب على منكب الحسين عليهالسلام ويقل :
|
فدتك نفسي هاديا مهديا |
|
اليوم القى جدك النبيا |
|
وحسنا والمرتضى عليا |
|
وذا الجناحين الشهد الحيا |
فكأنه ودعه وعاد يقاتل حتى قتل مقتلة عظيمة ولما صرع وقف عله الحسين عليهالسلام وقال : لا يبعدك الله يا زهير ولعن قاتلك لعن الذين مسخوا قردة وخمازير.
لسان الحال :
|
بقه محني الضلوع احسين اجه وتوسط الحومه |
|
وقف بالمعركه مهموم ينده صحبته اوگومه |
|
وقف بالمرعنه مهموم نده يا مسلم او هاني |
|
حبيب اويعلى يزهير اهلال او مسلم الثاني |
|
اعتبكم شعاتبكم شگلكم يقصر الساني |
|
لا منكم جفه او هجران لا هذه محل نومه |
|
وين الحر وين ابرير وين الشاكري عابس |
|
انه لامة حرب شايل اودرع امن الزدلابس |
