البحث في مناهج البكاء فى فجائع كربلاء
٣٥/١ الصفحه ٦٩ :
لكد ويمين او قلب ويسار
اوخلو اجموع الكفر طشار
بيهم طليعة حامي الجار
الصفحه ١٢٤ : ونتهيعميبوالفضل
والجود
خلاها اوتعنه او راح صوب احسين ابو
اليمه
صب الدمع من عينه ابخده من
الصفحه ١٤٧ : أخيه جاء القاسم بن
الحسن وقال : يا عم الاجازة لأمضي الى هؤلاء الكفرة ، فقال له الحسين عليهالسلام
الصفحه ١٩٤ : بيده السيف منسل
او لركان جيش الكفر زلزل
من صوته كل حران يختل
الصفحه ١٥٣ : المدينة.
وكان عمر بن الحسن مع الأسراء في الشام
فقال له يزيد لعنه الله : اتصارع ابني هذا يعني خالدا
الصفحه ١١٠ : ابدا وهذا عمر بن سعد لعنه الله قد احاط به وقد اطافت به اعدائه
ليقتلوه فاتيتكم لتمنعوه وتحفظوا حرمة رسول
الصفحه ١٣٨ : هؤلاء يا بني امي تقدموا لاحتسبكم عند الله اوحتى اراكم
نصحتم لله ولرسوله فتقدم عبد الله بن علي وعمره خمس
الصفحه ١٥٢ : منهم خمسةت ونجا منهم اثنان وهما عمر بن الحسن كان مع الأسراء والحسن
المثنى يوم الطف له من العمر اثنان
الصفحه ٦٥ : عليهالسلام
يقول : أما من مغيث يغيثنا لوجه الله تعالى ، أمامن ذابٍّ يذب عن حرم رسول الله. أقبل
الحر الى عمر بن
الصفحه ١٥٧ : العمرِ
لابن الزكي الا يا مقلتي انفجري
من الدموع دما يا مهجتي انفطري
الصفحه ١٧٣ : فلم يخرج اليه أحد الى أن نادى عمر بن سعد الا رجل يخرج
اليه ، فبادر اليه بكر بن غانم وكان كما قيل : يعد
الصفحه ٢٠٠ : بالفرسان والنبال والرماح ونحيط به من
كل جانب ، فقال عمر بن سعد : هذا هو الرأي ففعلوا. وفي البحار : فصاح عمر
الصفحه ١٨ :
وابوه علي عليهالسلام
وأمه فاطمة عليهاالسلام.
وأمّا بعد قتله فقد بكته السماء والملائكة والشمس والقمر
الصفحه ٢٠ : الكربلا
ياخذ اصحابه اوهله
صاح يا فارس بني عمر العله
او يا ربيع
الصفحه ٤٩ :
لحرب الحسين في كربلا خصوصا شبث بن ربعي لعنه الله هو الذي اشار على عمر بن سعد
وقال : يا أمير مرّ العسكر