البحث في مناهج البكاء فى فجائع كربلاء
١٦/١ الصفحه ١٧٥ : ابو الشجاد منجاه
علي او عوده الخايف دوم من جاه
من برهان اريد الماي من جاه
الصفحه ٢ :
جاء عاشور فستهل الهلالا
قلت ماذا على فيه فقالت
ويك جدّد لحزنه سربالا
الصفحه ٦ : هي كذلك واذا بالمرأة الجليلة قد
غابت عن بصرها ثم جاء زوجها ومعه ضيوفه فوضعت لهم الطعام فلما ذاقوا
الصفحه ٣٠ : ابي سفيان وطال الحديث بينهما
حتى انصرف مروان مغضبا. وفي الليلة الثانية جاء الى قبر جده
الصفحه ٣٥ : ، فقال : يا عمه ما الذي جاء بك وانت على
هذه الحالة : فقالت : وكيف لا آتي وقد بلغني ان كفيل الأرامل ذاهب
الصفحه ٣٩ : عليك يا أماه حسينك جاء
لوداعك وهذه آخر زيارة ايّاك ، واذ النداء من القبر ، وعليك السلام يا مظلوم الأمة
الصفحه ٤١ :
ورسوله ، جاء بالحق
من عند الحق ، وإن الجنة والنار حق ، وإن الساعة آتية لاريب فيها ، وإن الله يبعث
الصفحه ٧٢ : لا تأتيه فلو اتيته فسمعت من
كلامه فمضى اليه زهير بن القين فما لبثنا ان جاء مستبشرا قد اشرق وجهه فامر
الصفحه ٧٩ : اولدها مسلما وهي علية
النبطية.
فلما أتت على مسلم سنين وقد مات ابوه
عقيل جاء الى الشام وقال لمعاوية : ان
الصفحه ٨٢ : وليس
معه من يدله على الطريق فمضى في أزقة الكوفة لا يدري أين يذهب حتى جاء الى باب دار
امرأة يقال لها
الصفحه ٨٧ : طوعه والگلب نار
تبچي او تنشد من الراح والجاي
انه عندي البارحه يا ناس خطّار
الصفحه ١٢٠ : نافع بن هلاهل الجملي يحمل اللواء ، فقال عمر بن الحجاج : من الرجل
، قال نافع ، قال : ما جاء بك ، قال
الصفحه ١٢٦ :
ياحيشبل ابوالحملات شد فوگ المهر
واشتد
صال اوجالها الصنديد من جاها اوزبد
الصفحه ١٤٧ : أخيه جاء القاسم بن
الحسن وقال : يا عم الاجازة لأمضي الى هؤلاء الكفرة ، فقال له الحسين عليهالسلام
الصفحه ١٥٢ : جراجة فوگع جريحا وبه رمق من الحياة. فلما
قتل الحسين عليهالسلام
وأسر الباقون من اهله جاء اسماء ابن خارجه