البحث في مناهج البكاء فى فجائع كربلاء
٧٢/٤٦ الصفحه ٩٠ : اليك وهو اسير في ايدي القوم لا يرى انه يمسي حتى ثقتل
ويقول لك : أرجع فداك ابي وأمي ولا يغررك اهل
الصفحه ٩٢ : الأمير ، قال : اسكت ويحك والله ماهو لي أمير ، فقال ابن زياد : لاعليك سلمت
أم لم تسلم فانك مقتول ، فقال له
الصفحه ٩٤ :
مثل مسلم صدگ بالحبل ينجار
او تتنومس ابچتله اعلوج اميه
عمل كوفان هد حيلي
الصفحه ٩٧ : القائل للحسين عليهالسلام
ليلة العاشر انحن نتخلى عنك وننصرف ولم نعذر الى الله في أداء حقك ، أم والله لا
الصفحه ٩٩ : ، اتفرحون ان يقتل مثل مسلم بن
عوسجة ، ام الذي اسلمت له لرب موقف له رأيته في المسلمين كريم لقد رأيته يوم سلق
الصفحه ١٠١ :
ما زاغ قلبا من صفوف امية
يوم استطارت للرجال قلوب
يا حاملا ذاك اللواء مرفرفا
الصفحه ١٠٥ : خطاب الغلام فصفق باحدى يديه على الأخرى
وقال : بابي انت وأمي يابن رسول الله العبيد يتمنون نصرتك فكيف
الصفحه ١٠٧ : عافوها والبيوت
وارواحهم من دون الحسين ارخصوها
امية قبحتي غدا يوم حشرك
الصفحه ١١٣ : فحمل عليه وضايقه وضربه
على أم رأسه وقطع خيشوم جواده وهمّ بأخذ رأسه فحمل عليه اصحابه واستنقذوه فما زال
الصفحه ١٢٣ :
ام اين من عليا ابيه مكدمُ
في كفه اليسرى السقاء يقلّه
وبكفه اليمنى الحسام
الصفحه ١٢٨ : (وهي المكناة أم البنين) فانه ليس في العرب اشجع
من آبائها ولا أفرس. فتزوجها أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ١٣٦ :
كم هذه الأمة كل يتقرب الى الله تعالى بدمه وهو يذكرهم الله فلا يتعظون حتى قتلوه
بغيا وظلما وعدوانا. ثم
الصفحه ١٣٨ : هؤلاء يا بني امي تقدموا لاحتسبكم عند الله اوحتى اراكم
نصحتم لله ولرسوله فتقدم عبد الله بن علي وعمره خمس
الصفحه ١٤١ :
وعن امام صادق اليقيني
نجل النبي الطاهر الأمين
فقالتل حتى ضعف فكمن له الحكيم بن
الصفحه ١٤٢ : الكرامات الباهرة وتعرف الأمة مكانته
السامية عند الله تعالى فتتبرك بمشهده الشريف وتجعله الواسطة بينها وبين