البحث في مناهج البكاء فى فجائع كربلاء
٧٢/٣١ الصفحه ١٩ :
مولد النور
المنهج الرابع
عدتك نجد فماذا انت مرتقب
يدنو اليك الحمى ام تنقل
الصفحه ٢٣ :
امّتك يرجون شفاعتك لا انالهم الله ذلك ، فقال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
: خابت امّة قتلت ابن بنت
الصفحه ٢٧ :
او ذيچ اتگول فارگني ابن امي
لما هلك معاوية في النصف من رجب سنة
الستين من الهجرة كتب يزيد الى
الصفحه ٢٩ :
فوثب عند ذلك الحسين
عليهالسلام
فقال : يابن الزرقاء انت تقتلني ام هو ، كذب والله اثمت. ثم اقبل
الصفحه ٣٦ :
هيهات ليهن تردهيهات
ولما سار الحسين عليهالسلام حمل جميع اهل بيته
الا فاطمة العليله ابقاها عند ام سلمة
الصفحه ٤٠ :
فتكون لأول الأسنة
غرضا ، فاذا خير هذه الأمة كلها نفسا وأبا وأما اضيعها دما واذلها اهلا فقال
الحسين
الصفحه ٤١ :
من في القبور ، واني لم اخرج اشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما ، وإنما خرجت لطلب
الإصلاح في أمة جدي
الصفحه ٤٢ : واخذ
بعضديهما واركبهما المحمل ، فسئلت بعض الناس عنهما ، فقيل ، اما احداهما فزينب
والأخرى ام كلثوم بنتا
الصفحه ٤٨ : بعد فالحمد لله الذي قصم عدوك الجبار العنيد الذي انتزى على هذه الأمة وابتزها
امرها وغصبها فيئها وتأمر
الصفحه ٤٩ :
يسالمها بني اميه بناها
مها ابكل اخوته او گومه بناها
والف نبله ابجسمه او تسع ميّه
الصفحه ٥٤ : الأسدي وارداً من العراق فأخبره بان القلوب معه
والسيوف مع بني أمية ، فقال الحسين عليهالسلام
صدق اخو بني
الصفحه ٥٥ : امية
ثم قال : ايها الناس انا رسول الحسين عليهالسلام
اليكم وقد خلفته في موضع كذا وكذا فاجيبوه. فأمر ابن
الصفحه ٦٠ : فلمّا حضرت صلاة تلظهر قال الحسين عليهالسلام
للحر : ألنا انت ام علينا ، فقال بل علكم يا ابا عبد الله
الصفحه ٧٠ :
الاتهويمه عن سهاد
ام لحب الحياة بين من اختا رت
عليه يزيد وابن زياد
حاش
الصفحه ٨٧ : : فاعطوه الأمان فامكنهم
من نفسه ، وفي المنتخب : انهم احتالوا عليه وحفروا له حفيرة عميقة واخفوا راسها
بالدغل