البحث في مناهج البكاء فى فجائع كربلاء
٥١/٣١ الصفحه ٧٩ : جارية عرضت علي وابا
اصحابها ان يبيعوها الا ببأربعين ألف درهم وحب معاوية ان يمازحه فقال له : وما
تصنع
الصفحه ٨٠ : فلعمري ما الإمام الا من
قام بالحق وما يشاكل هذا. فخرج من مكة في النصف من شهر رمضان واتى المدينة فودّع
الصفحه ٨١ : وابعث اليَّ برأسه
والسلام.
فما مضى الا ايام قلائل حتى دخل عبيد
الله بن زياد الكوفة وجلس على سرير
الصفحه ٨٥ : : الواحا الواحا العجل العجل وما اظن الا انه آخر ايامي من الدنيا
فتوضّأ وصلى الفجر وكان مشغولا بدعائه اذ سمع
الصفحه ٨٦ : مسلم لا تقتل نفسك ، فقال
وأي أمان للغدرة الفجرة واقبل يقاتلهم ويقول :
اقسمت لا أقتل الا حرا
الصفحه ٨٧ : ترموني بالأحجار كما ترمى الكفار وانا من أهل بيت الأنبياء الأبرار ، ألا
ترعون رسول الله في عترته. قال
الصفحه ٩٠ :
حسينا عن لساني فإني لا اراه الا وقد خرج اليوم مقبلا او خارج غدا ويقول له ان ابن
عمك مسلم بن عقيل بعثني
الصفحه ١٠٣ :
فبكى حبيب ورمى
الصبغ من يده وقال : والله لاتصبغ هذه الاَّ من دم منحري دون الحسين عليهالسلام
الصفحه ١٠٩ :
او ليكون سادتكم بني هاشم يحملون
الا عقب ما ننفني كلنه سويه
گله البطل عباس
الصفحه ١١٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
صابرا محتسبا الا كان رفيقا لمحمد في عليين. فوثب اليه رجل من بني اسد وقال : شكر
الله سعيد يا ابا
الصفحه ١١١ : عليهالسلام
فخبّره بذلك ، فقال عليهالسلام
: لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. ورجعت خيل بن سعد حتى نزلوا
الصفحه ١١٦ :
ما شد غضبانا على ملمومة
الا وحلّ بها البلاء المبرمُ
شجاعته بلسان
الصفحه ١١٧ : ء الحسين عليهالسلام
، واللواء هو : العلم الأكبر ولا يحمله الا الشجاع الشريف في العسكر ومنها :
الصفحه ١٥٣ : هل تلد الحية الا حية. وممن قتل منهم القاسم ابن الحسن عليهالسلام ، روى انه لما رأى
الحسين عليهالسلام
الصفحه ١٦٠ : من لسان أمير المؤمنين عليهالسلام حيث قال يوم صفّين
: الا وأن خضاب الرجال الدماء وخضاب النساء الحنّا