البحث في مناهج البكاء فى فجائع كربلاء
١١٥/١٦ الصفحه ١٤٠ : الحسين عليهالسلام
وأهل بيته فرمى الماء من يده وقال : والله لا اشرب واخي الحسين عليهالسلام وعياله
الصفحه ١٩٢ :
ودعا الناس الى
البراز فلم يزل يقتل كل من برز اليه حتى قتل جمعا كثيرا ثم حمل على الميمنه وهو
يقول
الصفحه ١٩٨ :
منه الماء وعلا منهنَّ البكاء اذا ما حال سيد اهل الغيرة والعطف والحنان وهو ينظر
الى ودائع الرسالة
الصفحه ٦٢ :
طب كربلا حسين او نزلها
واتحاشمت عدوان كلها
تمنت حيدر حاضر الها
الصفحه ٨٣ :
وين اهلي هلي ماهم جريبين
نادت يا بعد عگلي والانفاس
چنك هاشمي مومن عرض ناس
الصفحه ٨٧ :
كل امرءٍ يوما ملاق شرا
اخاف ان اخدع او اغرا
وكان روحي له الفدا
الصفحه ٨٨ : ويجون
اوان الناس بالشارع يركضون
انچتل مسلم الكل منهم يصرخون
الصفحه ٨٠ : ابتاع
امك. ثم كتب الى الحسين عليهالسلام
: ان قد رددت ارضكم وسوغت مسلما ما اخذ. قال أهل السير : كان مسلم
الصفحه ٥٢ : او دمعي على الوجنات مذروف
ولما اجتمع عند الحسين عليهالسلام ما ملأ خرجين من
كتب أهل الكوفة
الصفحه ٧٣ :
صحبة الحسين لأفديه
بنفسي وأقيه بروحي قم أعطاها مالها وسلمها الى بعض بني عمها ليوصلها الى أهلها
الصفحه ٧٤ :
ألف مرة وان الله
تعالى يدفع القتل عنك وعن هؤلاء الفتية من أهل بيتك. وله حملات يوم عاشوراء ، منها
الصفحه ٨١ : . فكتب
الى الحسين عليهالسلام
ان الرائد لا يكذب اهله فقد بايعني ثمانية عشر الف فالعجل العجل بالإقبال حين
الصفحه ١٨٥ :
«الحسن والحسين
سيّدا شباب أهل الجنة» اما بعد فانسبوني من أنا ثم ارجعوا الى انفسكم فعاتبوها
وانظروا
الصفحه ٩ : له كما استجاب لزكريا يابن شبيب ان المحرم هو الشهر الذي
كان اهل الجاهليّة يحرّمون فيه الظلم والقتال
الصفحه ١٧ :
ومن القاتل له ، قال : لعين اهل السموات والارض ، فرفع ابراهيم عليهالسلام يديه الى السماء
وقال : اللهم