البحث في مناهج البكاء فى فجائع كربلاء
١١٧/١ الصفحه ١٣٣ :
لمن اللوى اعطي ومن هو جامع
شملي وفي ضنك الزحام يقيني
اولست تسمع زينبا تدعوك
الصفحه ٥ : لي بالمضي الى المأتم كل يوم فقال : لك ذلك فجعلت كل يوم تمضي
الى المأتم وتجلس للعزاء على الحسين
الصفحه ٢٢ :
فلما وقعت فاطمة في طلقها اوحى الله
تعالى الى لعيا وهي حوراء من الجنّه واهل الجنان اذا ارادوا ان
الصفحه ٥٦ :
منه وسار الى
الخزيميّة وبقى فيها يوم وليلة فلما اصبح اقبلت اليه اخته زينب وقالت : اني سمعت
هاتفا
الصفحه ٨١ : . فكتب
الى الحسين عليهالسلام
ان الرائد لا يكذب اهله فقد بايعني ثمانية عشر الف فالعجل العجل بالإقبال حين
الصفحه ٨٦ :
فارساً ، وكان من
قوته ان يأخذ الرجل بيده فيرمي به فوق البيت ، فأرسل ابن الأشعث الى ابن زياد
ادركني
الصفحه ١٥٤ :
فوقف هنيئهة فما رأى احدا يقدم اليه فرجع الى الخيمة فسمع صوت ابنة عمه تبكي فقال
لها : ها انا جئتك فنهضت
الصفحه ٤ : الغروب اذ حانت منها التفاتة الى السماء فنظرت هلال المحرّم
كاسف اللون متغيّر الهيئة وانه على غير هيئته في
الصفحه ٦ : وقت
الظهر فأحسّت بحلول الوقت ومجيء زوجها واضيافه الى المنزل فقالت : واخجلتاه من
زوجي واضيافه ثم قامت
الصفحه ٢٤ :
الرابعة وله سبعون
الف جناح قد نشر من المشرق الى المغرب وهو شاخص نحو العرش لانه ذكر في نفسه فقال
الصفحه ٣٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وعلي وفاطمة والحسن.
قال الراوي وجائت ام سلمة وقالت له : يا
بني لاتحزن بخروجك الى العراق فاني
الصفحه ٤٠ : عليهالسلام
: فأين اذهب يا اخي ، قال : انزل مكة فان اطمأنت بك الدار بها فذاك وان تكن الأخرى
خرجت الى بلاد
الصفحه ٤٢ : : خرجت بكتاب من أهل الكوفة الى الحسين عليهالسلام وهو في المدينة
فأتيته فقرأه وعرف معناه فقال : انظر
الصفحه ٥٣ :
كلهم معك ليس لهم في
آل معاوية رأي ولاهوى والسلام.
ولما أراد الحسين عليهالسلام الخروج من مكة الى
الصفحه ٧٩ : بجارية قيمتها اربعون ألفا وانت اعمى تجتزي بجارية قيمتها اربعون درهما ، فقال
عقيل : ارجو ان اطأها فتلد الي