البحث في مناهج البكاء فى فجائع كربلاء
١٢٦/٩١ الصفحه ٢٧ :
او ذيچ اتگول فارگني ابن امي
لما هلك معاوية في النصف من رجب سنة
الستين من الهجرة كتب يزيد الى
الصفحه ٣٣ : والهاشميات لأنه كان سلوة لهم عن جده وعن ابيه
وأخيه فاقبلن الهاشميات ونساء بني عبد الممطلب الى دار الحسين
الصفحه ٤٦ : خوفاً من أهل بيت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولما سار
الحسين عليهالسلام
من المدينة الى مكة لقيه
الصفحه ٥٤ :
بن معاوية بالحرم
فأكون الذي يستباح به حرمة هذا البيت. فقال ابن الحنفية : فان خفت ذلك فسر الى
اليمن
الصفحه ٥٧ :
وذكرت حين رأيتها مهجورة
فيها الغراب يردّد التنعابا
ابيات آل محمّد لمَّا سرى
الصفحه ٦٠ : في ظهورنا ونستقبل القوم بوجه واحد
فقلنا بلى ذو جسم الى جنبك تميل اليه عن يسارك فان سبقت اليه فهو كما
الصفحه ٦٣ : والهدى
الى ان تفانى جمعهم وابيدوا
نصروا ابن بنت نبيهم طوبى لهم
الصفحه ٦٤ : سيدكم يگلهم
شوفوا العده شنهو فعلهم
اطفال إلِيِ حَلّو چتلهم
الصفحه ٧٠ :
فاجادوا الجواب واخترطوا البيض
اهتياجا الى اجلاد الاعادي
وانثنوا للوغى غضبا اسود
الصفحه ٧٢ :
بفسطاطه وثقله ومتاعه فحول الى الحسين عليهالسلام
وقال لامرأته : انت طالق فأني لا احب ان يصيبك بسببي الاخير
الصفحه ٧٧ : قد بكاه احمد شجوا
قبل ميلاده بعهد طويل
وبكاء الحسين والآل لما
الصفحه ٨٥ :
ولما طلع الفجر جائت طوعه الى مسلم عليهالسلام بماء ليتوضّأ ، قالت
: يا مولاي ما رأيتك رقدت في هذه
الصفحه ٩٦ : وممن اخذ البيعة له عند مجيء مسلم بن عقيل عليهالسلام
الى الكوفة وكان رضياللهعنه
وكيل مسلم في قبض
الصفحه ٩٩ : عين تطرف ، ثم تنفس ، فخرج
منه مثل دم الجزور وكان قد احتقن في جوفه وقضى نحبه ، ثم جئت الى رسول الله
الصفحه ١٠٢ : عليا عليهالسلام
في حروبه كلها وكان من خاصته وحملة علومه ولما ورد مسلم بن عقيل الى الكوفة ونزل
دار