البحث في قواعد الحديث
٢٣٧/٤٦ الصفحه ٥٨ :
أما الدعوى الأولى فعهدتها على مدعيها ،
فمن حصل له القطع بصدور جميع تلك الأخبار عن المعصوم (ع) كانت
الصفحه ٥٩ :
فاصطلحوا على ما
قدمنا بيانه الخ » (١).
وقريب منه كلام الشيخ البهائي في كتابه ( مشرق الشمسين
الصفحه ٦١ : ( مزار محمد بن المشهدي ).
وقال الشيخ الطوسي عند استدلاله على
حجية خبر الواحد الذي لا يطعن في روايته
الصفحه ٦٣ :
القرينة المصححة للخبر.
وقد اعترف الفيض الكاشاني بذلك ، وقال ،
« وعلى هذا جرى العلامة والشهيد في
الصفحه ٦٦ :
سلامته من الشذوذ
والعلة.
وفسّر الشذوذ : بمخالفة الخبر لما رواه
الناس. وفسّر العلة : بما يكون في
الصفحه ٨١ : ، وإنما اطلع كل واحد على ما لم يطلع عليه الآخر والجمع بينهما ممكن ، فيكون
الجميع مورداً للاجماع
الصفحه ٨٥ :
صريحة في المسلمية
والقبول (١).
أدلة حجية هذا الاجماع
وقد اختلفت طرق الاستدلال على حجية هذا
الصفحه ٩٤ : قال الشيخ الانصاري : « إنهم قد تسامحوا في إطلاق
الاجماع على اتفاق الجماعة التي علم دخول الإمام
الصفحه ١٢١ :
يا سيدي. فقال (ع) :
علي ابني هذا (ع) ... فقال يحيى بن الحسن لحرب : فما حمل علي بن أبي حمزة على أن
الصفحه ١٢٢ :
وروى عن ابن مسعود ، عن علي بن الحسن بن
فضال أنه قال : « علي بن أبي حمزة كذاب متهم ، روى أصحابنا
الصفحه ١٣٥ :
وعليه
دين كثير ، فما رأيك؟. فقال (ع) : رضي اللّه عن أبيك ، ورفعه مع محمد ، وأهله.
قضاء دينه خير له
الصفحه ١٦٠ : من المجازفة دعوى الاطمئنان في
عصرنا الحاضر بصدور الحديث الذي تسالم جميع الفقهاء على العمل به
الصفحه ١٦٢ :
ذلك إلا مع العلم به
، أو الاطمئنان. فتدل الآية الكريمة على حجية الحديث المطمأن بصدوره ، وصدق راويه
الصفحه ١٧٢ :
أتقي فيهن أحداً ، شرب المسكر ، ومسح الخفين ، ومتعة الحج » ( الوسائل ج ١ ب ٣٨
ـ الوضوء ) فتدل على
الصفحه ١٧٣ :
الشيعة على هدى أئمتهم (ع) في استعمال التقية فراراً من غياهب السجون ، وأعواد
المشانق ، فكانوا كمؤمن « آل