البحث في قواعد الحديث
١٨٠/٣١ الصفحه ١٧٠ : العقلاء على ذلك ، ولذا
نراهم لا يقبلون اعتذار من ترك العمل بخبر الثقة بعدم حصول الوثوق له بالصدور.
وسبق
الصفحه ١٨٣ : ودونوها في أصولهم لا
يتناكرون ذلك ، ولا يتدافعونه حتى أن واحداً منهم إذا أفتى بشيء لا يعرفونه سألوه
من أين
الصفحه ٢١٨ : ـ (١).
وقال عنه النجاشي : « ... فاسد المذهب مضطرب الرواية لا يعبأ به ، وقيل : إنه كان
خطّابياً ، وقد ذكرت له
الصفحه ٢٣٢ : في الحسان بسببه ، لا على قوله : « ولم يرد
فيه جرح ». ليقال : بأن العلامة يكتفي في اعتبار الراوي بكونه
الصفحه ١٦ : العرفان في
علوم القرآن
، محمد عبد العظيم الزرقاني ، المطبعة الفنية ، القاهرة ، لا. ت.
١٥٠.
المنتظم في
الصفحه ٣٦ : العرفان في
علوم القرآن
، محمد عبد العظيم الزرقاني ، المطبعة الفنية ، القاهرة ، لا. ت.
١٥٠.
المنتظم في
الصفحه ٨١ : عنه ، فكيف يصح الاعتماد على قوله.
وصرح الشيخ الطوسي : بأن هناك جماعة من
الرواة عرفوا بأنهم لا يروون
الصفحه ٨٢ : ناقلا لدعواه ، لا مدعياً له. وفرق واضح بين دعوى الاجماع ، ونقل دعواه. ولذا
صرح الشيخ ابو علي في ( رجاله
الصفحه ٨٨ : ( الاستبصار ) قال : إن البعض توقف فيما اشتهر من معنى
الاجماع قائلا : « إنا لا نفهم إلا كونه ثقة ». وإن السيد
الصفحه ١١٢ : ( الذكرى ) ، والفاضل المقداد في ( التنقيح ) القول :
بان كل ثقة لا يرسل ، ولا يروي الا عن ثقة الخ
الصفحه ١٢٧ : العقيدة ، لا الإخبار
، حيث يرى البطائني مذهب الوقف ، وابن فضال فطحي. وهذا جاري في الشهادة الأولى
أيضاً
الصفحه ١٢٨ : المعنى الشائع من لفظ الكذب ، حيث لا يصح
تهمته في العقيدة ، لأن وقفه جلي لا نقاش فيه ، وهو عمد الواقفة
الصفحه ١٣٤ : لا يعقل وقف من روى هذه الرواية »
(١).
لكن يوهنه أولاً : عدم وجود هذه الرواية
في كتاب ( الغيبة
الصفحه ١٣٧ : الرواية أمران. أحدهما : اعترافه بامامته (ع).
وسبق : أنه لا ينافي إظهار مذهب الوقف وإخباره كذباً عن حياة
الصفحه ١٤٥ :
لا في خصوص حال
استقامته. وصدور بعض أخباره في تلك الحال غير مجدي ، لعدم حجية البعض الآخر الصادر
بعد