البحث في قواعد الحديث
٢٣٧/١ الصفحه ٧ : التبيان
، حيث يقول في معرض حديثه عن الدوافع التي حملته على المشروع في كتابة تفسيره :
اني لم اجد احدا من
الصفحه ٢٧ : التبيان
، حيث يقول في معرض حديثه عن الدوافع التي حملته على المشروع في كتابة تفسيره :
اني لم اجد احدا من
الصفحه ٩٠ :
الشرعية على امر من
الأمور الدينية » (١).
وعرفه الخضري ـ من اهل السنة ـ ب « اتفاق المجتهدين من
الصفحه ٢٤٣ : في القسم الأول معتمداً عليه لقول النجاشي : « لا بأس
به ». وإن قال عنه ابن الغضائري « كان يضع الأحاديث
الصفحه ٨٩ :
والقول : بأن دعوى غير الكشي : الاجماع
على تصحيح ما يصح عن الستة الاوائل ، كالاواسط ، والاواخر
الصفحه ١٧٩ : اليه الاحتمالات ، كما تزعم الامامية ، فانهم يقولون : إن الرسول صلىاللهعليهوآله نص
على أمير المؤمنين
الصفحه ٢٣٢ : ،
كما بنى جماعة على حسنه لذلك. ولا ينافيه عدم الوقوف على تعديله بالتنصيص.
وأما كلامه في احمد المذكور
الصفحه ٢٧٣ :
معنى العلّة
تطلق العّلة بالكسر ويراد بها المرض ،
وبهذا اللحاظ اعتبر في حجية الخبر سلامته من
الصفحه ٩٩ :
وثانياً : بأن الاجماع على تصحيح ما يصح
عن اولئك الجماعة لا يلازم وثاقة من رووا عنه ، اذ كما تطلق
الصفحه ١٠٠ :
كما يبتني عليها الحكم
بفسقه ، فلا يصح ذلك كله.
فتوثيق الرجالي للراوي شهادة منه
بوثاقته. فان
الصفحه ١٦٨ :
لا يحقق معنى
الاعراض. وحيث لم نطلع على ذلك المعارض ، أو اطلعنا عليه فلم نر فيه أي معارضة ،
أو
الصفحه ٢٢٩ : الرواة ، فيبتني توثيقهم على اجتهادات حدسية إذ لو
كان هناك طريق حسي معتبر للتوثيق لاطلع عليه القدما
الصفحه ٦٢ : لدى القدماء ومعمولا به عندهم فكانوا يلحظون رجال سند الحديث حين العمل
به. وعلى ذلك جرى السيد ابن طاووس
الصفحه ٦٥ : الخبر لاخس صفاته. وعليه فلابد
أن يضاف الى تعريف الموثق : عدم اشتمال طريقه على راوي حسن ، ويكتفي في تعريف
الصفحه ١٢٠ :
الباعث لقوم على
القول بالوقف ، فقال : « فروى الثقات : أن أول من أظهر هذا الاعتقاد علي بن أبي
حمزة