البحث في قواعد الحديث ١٢٥/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٦ :
وقطعا للشغب.
١٢. ناقش الطوسي اراء المفسرين ، ورجح
اراء بعضهم على البعض الاخر ، كما رفض اقوالهم احيانا
الصفحه ٢٦ :
وقطعا للشغب.
١٢. ناقش الطوسي اراء المفسرين ، ورجح
اراء بعضهم على البعض الاخر ، كما رفض اقوالهم احيانا
الصفحه ٤ :
الناس ، ليضطهد
غيرهم ، كما هو الحال في العهد السلجوقي ، وتاثر الشيخ الطوسي بهذه الاجواء
المتفاوتة
الصفحه ٢٤ :
الناس ، ليضطهد
غيرهم ، كما هو الحال في العهد السلجوقي ، وتاثر الشيخ الطوسي بهذه الاجواء
المتفاوتة
الصفحه ١٨٧ : حياته باعترافه. وانقطع الى بني أمية فوضع أحاديث في فضل
معاوية ، وأخرى على الامام علي (ع). كما وأن له
الصفحه ٢٣٦ : وكتابه ( المحاسن ) من التوثيق والتبجيل ، كما كتب
مقدمة أخرى للكتاب في طبعته الثانية حول التعريف به
الصفحه ٢٥١ :
قد اختصا به دون استاذهما ، أستاذ الفن ، كما
اعتمد عليه الشيخ التستري في نقله. بل قال ابن داود في
الصفحه ٢٦٢ : الجور وأذنايهم ، حتى أن الرجل في بعض تلك
العصور إذا حدّث عن الامام علي (ع) قال : « عن أبي زينب ». كما
الصفحه ٩٢ : على الامر أي اتفقوا عليه (١).
وبذلك عرفه الفقهاء كما سبق ، وقال
الشيخ الأنصاري : « ان الاجماع في
الصفحه ١٠٠ :
كما يبتني عليها الحكم
بفسقه ، فلا يصح ذلك كله.
فتوثيق الرجالي للراوي شهادة منه
بوثاقته. فان
الصفحه ١١٣ : عدم حجيته. وهو المنسوب الى
المحقق ، والعلامة ، والشهيدين ، وسائر من تأخر عنهم من فقهاء الامامية ، كما
الصفحه ١١٤ : .
كما انه اذا التزمنا بانجبار ضعف سند
الحديث باشتهار عمل الفقهاء به ثبت حجية المرسل الذي عملوا به. ولذا
الصفحه ١٣١ :
الرضا (ع) ، كما في هذه الرواية وثقة الشيخ الطوسي صريحاً ، كما وثق النجاشي
الحلبي.
وهناك
راوي اسمه
الصفحه ١٥٧ : ء
لم يحرز عملهم بالأخبار ، والمتأخرون عنه قلده الأكثر في ذلك ، كما اتبع الصدوق
شيخه محمد بن الحسن بن
الصفحه ١٥٩ : بالباء في الألسن لتضمنه معنى وثق
المتعدي بها ، كما في تعدية وثق بالى لتضمنه معنى اطمأن المتعدي بها