البحث في قواعد الحديث ٢٤٠/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٦ : والمدارس الكلامية كما هو الحال في ردوده على اشكالات
واراء المعتزلة والخوارج والمجسمة والمشبهة والمجبرة
الصفحه ٢٦ : والمدارس الكلامية كما هو الحال في ردوده على اشكالات
واراء المعتزلة والخوارج والمجسمة والمشبهة والمجبرة
الصفحه ١٨ : الطوسي........................................................ ٥٥
الباب الثاني : منهجية الشيخ الطوسي في
الصفحه ٣٨ : الطوسي........................................................ ٥٥
الباب الثاني : منهجية الشيخ الطوسي في
الصفحه ٢٠٧ :
الأصحاب خصوص
الراوين بالذات. على أنه لم يكتب ذلك في باب من روى عن أمير المؤمنين (ع) ، وإنما
عنون
الصفحه ١٣٢ :
فهاتان الروايتان صريحتان في إرادة
الكذب في القول ، ولا يحتمل فيهما إرادة الكذب في العقيدة ، حيث
الصفحه ٢٤١ :
والشيخ الطوسي لم
يذكره في كتابيه وإن استطرد ذكره في مقدمة ( فهرسته ) وكذا النجاشي في ( رجاله
الصفحه ٩٦ : ظهور الفسق. وعن ( الخلاف ) دعوى الاجماع عليه الخ ».
لكن المشهور فتوى وعملا بحيث لا نعرف
فيه خلافاً
الصفحه ١٢٨ :
الامام الصادق (ع).
والجواب عنه
أن إرادة الكذب في العقيدة ، وإن أمكن ، حيث يصح إطلاق لفظ الكذب
الصفحه ٢٠٥ :
والمذكورين في القسم
الثاني وإن اشتركوا في الأسماء ، كسائر الرواة المشتركين فيها . وعليه فلو ذكر
الصفحه ٩٢ :
ومن هنا يمكن عروض الزحاف في تعبيره عن
الستة الاواسط والاواخر ب « تصحيح ما يصح عنهم » ، وأن
الصفحه ١٠١ :
وجب عليه
تقليد المخبر في الاحكام الشرعية الخ » (١).
نعم لا يشترط الجزم بكون الإخبار حسياً
، بل
الصفحه ١٢٦ :
الضعف ، وسقوط
الراوي عن الاعتبار ، فان صدقه في قوله أساس قبول روايته. ولم يكفه ذلك بل سعى
حثيثاً
الصفحه ١٨٨ :
في صحة أخبارها ، فالبخاري اجتهد في صحة
الأحاديث التي أثبتها في صحيحه ، وهكذا كل مؤلف اجتهد في صحة
الصفحه ٢٣٢ :
بأحاديث الكوفيين ،
وإكثارهم من الرواية عنه ، يمكن عده توثيقاً عملياً له أو مدحاً فيدخل في الحسان