البحث في قواعد الحديث ٢٢٦/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٦ : . تخفف الشيخ الطوسي في حديثه عن
المبهمات في القرآن الكريم ، وسكت عماسكت عنه القرآن الكريم ، ولم يتكلف في
الصفحه ٢٦ : . تخفف الشيخ الطوسي في حديثه عن
المبهمات في القرآن الكريم ، وسكت عماسكت عنه القرآن الكريم ، ولم يتكلف في
الصفحه ٨٤ : عنه ،
الى زمن العلامة او ما قاربه. نعم ربما يوجد ذكر هذا الاجماع في كلام النجاشي فقط
من المتقدمين
الصفحه ٢٧٤ : الى الأشباه والنظائر عملاً بالأقيسة والاستحسانات ، فان العقل
البشري قاصر عن إدراك ملاكات الأحكام
الصفحه ١٣٦ : « شكوت الى أبي الحسن (ع) ، وحدثته الحديث ، عن أبيه ، عن
جده فقال (ع) : يا علي هكذا قال : أبي ، وجدي
الصفحه ٢١١ :
توثيقات القدماء الى
توثيقات المتأخرين ، وبعض القرائن التي يمكن تحصيلها يغنينا عن التنزّل الى العمل
الصفحه ١٥٣ : بمنزلة توثيق الشيخ ، ومن تأخر عنه » (١).
وتعدى بعضهم عن ذلك الى كفاية الشهرة
ولو في آخر طبقة من طبقات
الصفحه ٧٧ : الفن اذ على بعض التقادير تدخل
آلاف من الاحاديث الخارجة عن حريم الصحة الى حدودها ، او يجري عليها حكمها
الصفحه ٨٨ : (٢).
واحتمل هذا المعنى الفيض الكاشاني (٣) ، وحكى الشيخ الاصبهاني في ( الفصول ) (٤) عن بعضهم اسناده الى الاكثر
الصفحه ٨٣ :
بروايتهم أمرين : عدم وجود المعارض لخبرهم ، وعدم إعراض الطائفة عن مضمونه
بالافتاء بخلافه. فلو تم هذا الاجماع
الصفحه ١٢٢ : فأخبر بأسمائهم حتى انتهى إلي ، فسئل
فوقف ، فضرب على رأسه ضربة امتلأ قبره ناراً ».
وروى عن ابن مسعود
الصفحه ١٣٩ : أنه ذكر فيه ما ذكر ، الى غير ذلك الخ » (١).
فدعوى ثبوت حسن الراوي بكونه ذا أصل ،
لأنه من إمارات
الصفحه ٢٦٠ : غيرهم.
أما الأولى فان الراوي لمّا أسند الحكم
في حديثه الى غيره بالضمير لم نحتمل فيه استناده الى رأيه
الصفحه ١٩١ : ، وصحة
نسبته اليه ، فلا يجدي أحدهما. ولذا بحث الفقهاء عن صحة طرق الشيخين الطوسي ،
والصدوق الى أصحاب الكتب
الصفحه ١٧٤ : .
وقال
الآلوسي في ( تفسيره ) مشيراً الى الآية السابقة الناهية عن اتخاذ الكافرين أولياء
: « وفي هذه الآية