البحث في قواعد الحديث ١٢٥/ ١٠٦ إخفاء النتائج الصفحه ٢٠٠ : ».
وقد جرح وضعّف
كثيراً من أولئك الرواة المؤلفين. كما لم يوثق كثيراً منهم ، مثل عبد اللّه بن
بكير (١) ولم
الصفحه ٢٠١ : النقل
لا يطعن عليه فيه » (١).
فكان يلزمه النص على توثيقه في ( الفهرست ) حسبما ألزم به نفسه. كما نص عليه
الصفحه ٢٠٣ : (ع) ، كما فعله الشيخ الطوسي في كتاب ( رجاله ).
لكنه ورد في الأحاديث أن زرارة كان بالكوفة ، فوصله نبأ وفاة
الصفحه ٢٠٧ : الرجال ، كما ستسمع ، سيما الناقد والوحيد ، وذلك في نظري القاصر خطأ صرف
لا يساعد عليه طريق شرعي بعد كونه
الصفحه ٢٠٨ : والاكتفاء بالظن فيها. كما اختاره المحقق
القمي قائلاً : « فالأولى أن يقال : إن ذلك من باب الظنون الاجتهادية
الصفحه ٢١٠ :
الخطأ فيها ، كما هو الحال في سائر الإخبارات الحسية والحدسية. نعم قد لا يحصل
الظن في بعض الموارد لأمر ما
الصفحه ٢١٣ : الثقة مشايخه إجمالاً فيقبل. كما فعله النجاشي ، وهو بمنزلة التوثيق
التفصيلي ، أو وصف الشيخ بما أوجب مدحه
الصفحه ٢٢٠ : التوثيقات والاكتفاء بالظن فيها ، كما سبق.
نعم بناء على أن الرجوع الى الرجالي في
شأن التوثيق والتضعيف من
الصفحه ٢٢١ : يوثق رجلاً بعينه ، والاجمالي بأن يوثق
جماعة معينين ، كما لا فرق بين أن يشهد بطهارة إناء واحد معين أو
الصفحه ٢٢٩ : بكثير مما أهملوه ، ويطلع على توجيه في القدح
والمدح قد أغفلوه ، كما اطلعنا عليه كثيراً ونبهنا عليه في
الصفحه ٢٣٣ : روايته. التفريع
على ما ذكره سالفاً ، وما ظهر منه من المدح والجلالة والفضيلة ، كما أشار اليه أول
عبارة
الصفحه ٢٣٨ :
الكتاب. وعليه فلا يلتفت الى الترديد في المؤلف ، وهل أنه احمد المذكور ، أو والده
الحسين ، كما حكي عن
الصفحه ٢٤٠ : قال : « احمد بن الحسين ... صاحب كتاب
الرجال الموضوع لذكر المذمومين ، وكتابين آخرين ، كما في خطبة
الصفحه ٢٤٤ : قدحه ، وجرح أعاظم الثقات وأجلاء الرواة الذين لا
يناسبهم ذلك. وهذا يشير الى عدم تحقيقه حال الرجال كما هو
الصفحه ٢٤٥ : الدراسة
على أبيه الحسين بن عبيد اللّه ، كما صرح به في ( رجاله ) قائلاً : « سمعنا منه
وأجاز لنا بجميع