البحث في قواعد الحديث ١٢٥/ ٩١ إخفاء النتائج الصفحه ١٥٥ : ، فانه خارجي غير مجدٍ في جبر ضعف الخبر ، كما تقرر في محله
الخ » (١). وقال
المحقق النائيني : « والشهرة
الصفحه ١٥٨ : على مشايخ
الاجازة بلا توثيق لهم ونحوها كما سبق تفصيله (٢).
وعليه كيف يحصل الوثوق النوعي بصدور الحديث
الصفحه ١٦١ : : تبينته. بمعنى أوضحته ، وفهمته (٣) ، كما في الآية الكريمة ، ولا يصدق
__________________
١ ـ
الوسائل
الصفحه ١٦٢ : في نقله ، أما الخبر الفاقد
لهذين الوصفين معاً فلا يشملانه ، كما هو شأن كل دليل لبي لا إطلاق له ، فلا
الصفحه ١٦٤ : بدون توقف على
اشتهار عملهم ، كما وأن غالب ما أعرضوا عنه ليس بحجة في نفسه ، فلا نعمل به بدون
توقف على
الصفحه ١٦٦ : انجبار
ضعفه في الأول ، كما سبق ، وعدم وهن صحته في الثاني ، مستدلاً عليه بقوله : « لعدم
اختصاص دليل اعتبار
الصفحه ١٧٣ :
الكفر عند الاضطرار ، كما فعله عمار بن ياسر ـ رضوان اللّه عليه ـ حين اضطرته قريش
الى النيل من النبي
الصفحه ١٧٦ : السنة ، فبلغوا ستمائة وعشرين شخصاً.
كما وضع قائمة للأحاديث الموضوعة والمقلوبة من قبل بعض أولئك الرجال
الصفحه ١٧٧ : السند من الضعف فيكون حجة ،
كما يوجب إعراضهم عن خبر قوة احتمال كونه منها فيسقط عن الاعتبار
الصفحه ١٧٩ : اليه الاحتمالات ، كما تزعم الامامية ، فانهم يقولون : إن الرسول صلىاللهعليهوآله نص
على أمير المؤمنين
الصفحه ١٨٣ : . والظاهر أن هذه الكتب والأصول
كانت عنده معروفة ( كالكافي والتهذيب ) وغيرهما عندنا في زماننا هذا. كما صرح به
الصفحه ١٨٤ :
ورابعاً : أن بعض تلك الكتب والأصول
التي أخذ منها الأحاديث كانت أجوبة مسائلها بخط المعصوم (ع). كما
الصفحه ١٩١ : ، والأصول التي نقلا عنها الأخبار ، فحكموا بصحة بعضها ،
وضعف البعض الآخر. كما هجر كثير منهم روايات كتاب الفقه
الصفحه ١٩٤ :
بوثاقة رواته. كما
أنه لو انعكس الأمر ، فانسد باب العلم بالنسبة للوثوق بالصدور ، دون الوثوق
بالرواة
الصفحه ١٩٧ : ( اختيار الرجال ) ، كما يسمى اليوم
ب ( معرفة أخبار الرجال ) ، وبه عنوان الكتاب المطبوع ، واشتهر ب