البحث في قواعد الحديث ٢٢٧/ ٤٦ إخفاء النتائج الصفحه ١٣٤ :
الأولى : نقلت عن الشيخ الطوسي في كتاب
( الغيبة ) بسنده ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه
الصفحه ١٤٢ : . فيحصل بواسطة عملها وثوق
بصدورها عن المعصوم (ع). لكنه يمكن النقاش في كلا الشهادتين.
أما الشهادة
الصفحه ١٦٤ : عملهم عن قيام تلك القرائن لديهم ، وإنما عمل كل على مبناه.
وهناك وجه آخر
لاعتبار الشهرة ، وهو أن يقال
الصفحه ٢٢٧ : الشيخ الذي يروون عنه
أكثر من رعاية حال من يروي عنه الشيخ ، فكأن كل راوي يتعهد بحال شيخه ، لأن تبعته
تلحق
الصفحه ٢٥٦ : صدور الحكم فيه عن المعصوم (ع) بلا واسطة بينه
وبين الراوي الموقوف عليه مثل حديث أبي بصير « لا تعاد
الصفحه ٢٧٤ :
علله ودواعيه ، وجاءت أحياناً مقرونة بها. وعليه
نبحث أولاً عن الدليل المجرد عن العلة ، وثانياً عن
الصفحه ١٣٠ :
وروى نظيره
الشيخ الطوسي بسنده (١)
عن أبي الحسن الرضا (ع).
____________
وهو
صاحب الشيباني
الصفحه ١٣٩ : ء أصولهم ،
وتصانيفهم. لكنه نقل ابن شهرآشوب عن الشيخ المفيد أنه حصر الأصول بقوله : « إن
الامامية صنفوا من
الصفحه ١٦٦ :
شهرة الاعراض عن الخبر
وأما شهرة الاعراض عن الخبر فالمعروف
تبعيتها في الحكم لشهرة العمل به ، فكل
الصفحه ١٠٧ :
غيرهم الى احراز عدم
ارسالهم عن غير الثقة. ولذا اختلف الفقهاء في مراسيل بعض الاعاظم ، فقبلها جماعة
الصفحه ١٢٣ :
قد دخل النار. قال :
ففزعت (١) من ذلك. قال
(ع) : أما أنه سئل عن الامام بعد موسى أبي (ع) فقال : إني
الصفحه ١٩١ :
بصدورها أجمع عن الامام (ع) ، لتوقف حجية الخبر على أمرين ، أحدهما إحراز نقل
الراوي له. ثانيهما إحراز وثاقته
الصفحه ٢٢٤ : التزم بأن لا يروي كذلك إلا عن ثقة
فقال في اسحاق بن الحسن بن بكر : « ... ضعيف في مذهبه ، رأيته بالكوفة
الصفحه ٢٣٦ :
ولا يشك أحد
في اعتبار علمائنا لكتاب ( المحاسن ) ، وأخذهم عنه وأنه من كتب احمد بن محمد بن
خالد
الصفحه ٢٦٢ : (ع) بأسلوبهم الذي ينقلون به
الأحاديث عن المعصومين (ع) حذراً من عروض الالتباس ولو بعد حين. وسبب الاضمار أحد
أمور