البحث في قواعد الحديث ٢٢٦/ ٤٦ إخفاء النتائج الصفحه ١٧٣ :
الشيعة على هدى أئمتهم (ع) في استعمال التقية فراراً من غياهب السجون ، وأعواد
المشانق ، فكانوا كمؤمن « آل
الصفحه ١٧٦ : ، ولا طريق لنا الى تمييزها عن الأخبار المعتبرة فكيف يسوغ العمل بكل خبر
سالم السند من الضعف ، مع احتمال
الصفحه ١٠٩ : ، فحدّث من حفظه ، ومما كان سلف
له في ايدي الناس ، فلهذا اصحابنا يسكنون الى مراسيله » (١) ولا ندري كيف صار
الصفحه ١١٣ :
لنسيان او غيره ،
واخرى تذكر بلفظ مبهم ، كقول الراوي : عن رجل او عن بعض اصحابنا. ونحوه ، والكل
مرسل
الصفحه ١٤٤ :
الثالث : أن مباني الفقهاء مختلفة في
العمل بالأخبار على ما سبق.
فلا نعرف الوجه الذي دعا الى
الصفحه ١٥٦ : يركن الى قوله. قال
النجاشي : « وسمعت شيوخنا الثقات يقولون عنه إنه كان يقول بالقياس » (٤). وقال الشيخ
الصفحه ١٢١ :
برئ منه وحسده. قال : سألت يحيى بن مساور عن ذلك ، فقال : حمله ما كان عنده من
ماله اقتطعه ليشقيه في
الصفحه ١٣٢ : كاذباً. وأي شهادة في الدنيا تسقط الراوي عن حد الاعتبار أعظم من شهادة الامام
(ع) بأنه يروي كاذباً
الصفحه ١٤٠ : مستندين الى كتاب ( الرجال ) المنسوب الى ابن الغضائري. وقد أفردناه ببحث
يأتي ، وأسفرت النتيجة عن وهن الكتاب
الصفحه ١٨٧ : أشهر ،
ثم انتقل الى البحرين لا كما اشتهر من صحبته ثلاث ، أو أربع سنين. وعلى كلا
التقديرين فقد روى عن
الصفحه ١٩٠ : الناتج عن فقدان
عملية التهذيب بقاء الأحاديث الضعيفة بجانب الأحاديث المعتبرة في بعض المجموعات
الحديثية عند
الصفحه ٢٥٠ : مع ظن الانتفاع بكتاب ابن الغضائري أن أجعله منفرداً عنه
الخ » (١).
وهذا صريح في
أنه لم يكن للشيخ
الصفحه ٢٦٨ :
وقال الشيخ يوسف البحراني عند البحث عن كراهة
الاقعاء في جلوس الصلاة : « بل ادعى الشيخ في ( الخلاف
الصفحه ٢٢٢ : توثيقهم الى ابن
عقدة نفسه قائلاً : « ... الأربعة آلاف الذين وثقهم ابن عقدة ، فانه صنف كتاباً في
خصوص رجاله
الصفحه ٢٦٣ :
كثير من التفاوى في كتب الفقه. كما يحتمل
استناده الى بعض فقهاء العامة حيث كانوا قضاة حكّام الدولتين