البحث في قواعد الحديث ١٢٥/ ٣١ إخفاء النتائج الصفحه ١٠٣ : أحاديث اولئك الجماعة
كثيرة ، ومتفرقة في ابواب الفقه ، كما وأن الاصول والكتب التي نقلتها الينا عديدة
الصفحه ١٠٤ : ، وأصولنا بذلك.
لكن فقهاءنا لم يلتزموا به. كما أنهم لم
يلتزموا بما جزم به الاخباريون من احتفاف جميع
الصفحه ١٣٠ : عنهم (ع) ، وذلك من أجل ذكر الشيخ له في
كلا البابين ، فيدل على تعدده ، كما استظهره في القاسم بن محمد
الصفحه ١٣٣ : ( تصحيح ما يصح عنهم ) ، ونص الشيخ الطوسي على أنهم
لا يروون إلا عن ثقة كما سبق ، وهو كاف في توثيقه
الصفحه ١٤٢ : ثقة. وصرح في كتاب ( الفهرست )
: بأن ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى قد رويا عنه. كما صرح الصدوق برواية
الصفحه ١٤٣ :
الحسي والحدسي ، وقد بنى العرف على كفاية احتمال الحس في الإخبار. كما سبق لكن
الظاهر اختصاص كفايته بصورة
الصفحه ١٥٢ : زمان الشيخ ، كما نبه عليه
والدي في كتاب ( الرعاية ) الذي ألّفه في دراية الحديث الخ » ثم ساق كلام والده
الصفحه ١٦٥ : المسائل ، كما هو شأن الاجتهاد والنظر.
ثم إن المحقق الحلي رد القول باستحالة
التعبد بخبر الواحد ، وناقش
الصفحه ١٧٠ : .
وبهذا ظهر وهن
القول : بأن شهرة الاعراض عن الخبر تكشف عن خلل فيه يمنع من العمل به فيسقطه عن
الاعتبار. كما
الصفحه ١٧٢ : الأحكام بقوله
: « ... يا زرارة إن هذا خير لنا ، وأبقى لنا ولكم ». كما علل الامام الصادق (ع)
اختلاف الشيعة
الصفحه ١٧٥ :
كما وأن كثيراً من الأحاديث لم تصدر عن
الأئمة (ع) ، وإنما وضعها رجال كّذابون ونسبوها اليهم ، إما
الصفحه ١٧٨ : كتابه أن مصدره ( شرح نهج البلاغة ج ٢ ص ١٣٤ ). كما
صرح في مراجع كتابه بأنه نقل عن طبعة القاهرة.
لكن
الصفحه ١٨١ : عنهم منها
بأنه الموافق للكتاب والسنة. كما حّذروا شيعتهم من أولئك الواضعين ، وسمّوهم
ليحذروهم ، كما سبق
الصفحه ١٨٩ : مجال
للقول بتسرّب الأحاديث المدسوسة الى تلك الكتب. كما أنهم صرفوا العمر في سبيل
انتقاء الأحاديث الصحيحة
الصفحه ١٩٣ : دليل حجية خير الثقة ، كما لا يعتنى باحتمال صدوره تقية بعد جريان أصالة
الظهور ، فان مقتضى حجية ظاهر