البحث في قواعد الحديث
١٧٤/٤٦ الصفحه ١٥١ : للأحاديث من غير التفات ( الى ) (١) تصحيح ما يصح ، ورد ما يرد. وكان البحث
عن الفتوى مجردة لغير الفريقين
الصفحه ١٧٣ :
الشيعة على هدى أئمتهم (ع) في استعمال التقية فراراً من غياهب السجون ، وأعواد
المشانق ، فكانوا كمؤمن « آل
الصفحه ١٧٦ : ، ولا طريق لنا الى تمييزها عن الأخبار المعتبرة فكيف يسوغ العمل بكل خبر
سالم السند من الضعف ، مع احتمال
الصفحه ١٧٧ :
وترك العمل
بجميع الأخبار المعتبرة سنداً المروية عن أهل البيت (ع) باطل قطعاً ، حيث لا طريق
الى
الصفحه ١٧٨ : مهم جداً. ويتلخص الجواب عنه بوجوه.
____________
إذن
فمن الحيف أن ينسب القصيمي الكذب الى رجال
الصفحه ١٨٥ :
الأسباب التي أدت الى بقاء مجموعات الحديث عند الشيعة الامامية دون تهذيب وتشذيب
حتى يومنا هذا. ثانياً
الصفحه ١٩٢ : .
ويورد عليه بأن الأثر ثابت لهذا العلم
حتى في القسم الأول ، من أجل استناد الفقيه الى أخباره ، وفتواه على
الصفحه ١٩٨ : عليها أرباب التراجم والسير ، وسبق (١) الاشارة الى بعضها. منها ( رجال ) احمد
بن محمد بن خالد البرقي
الصفحه ٢٠٨ :
المحقق الهمداني الى العمل بكل خبر وصفه القدماء بالصحة ، وترك الفحص عن حال
الرواة مستدلاً عليه بأنه
الصفحه ٢١٣ :
حول وثاقة مشايخ الاجازة
ولأجل قلة التوثيقات اضطروا الى القول :
بأن مشايخ الاجازة أجمع لا
الصفحه ٢٢٠ :
الاشكال بالنقل عنهم أما بناء على عدم كفاية الشيخوخة يبقى الاشكال ، ويؤل الأمر
الى انسداد باب العلم في
الصفحه ٢٣٠ :
الى توثيقه. بل يلزم
من ذلك الاشكال في توثيق الشيخ الطوسي لراوي ذكره النجاشي فلم يوثقه وبالعكس
الصفحه ٢٣٧ :
الجري عليه حتى لو
ثبت في عصره ، كما لا يلزمه الاشارة الى أن محمداً البرقي أبوه عند ذكر اسمه. وقد
الصفحه ٢٤٥ : يبقى وثوق بكون جرحه وتضعيفه
للرواة جارياً على الأصول المعتبرة ، فكيف يصح الركون اليه؟.
الطريق الى
الصفحه ٢٥٢ :
الى أمور لا تصلح للجرح.
ومن هنا يحتمل وضع هذا الكتاب من بعض
الكذابين منسوباً الى ابن الغضائري