البحث في قواعد الحديث
١٩٩/١ الصفحه ١٤٢ : توثيق البعض
الآخر الى روايتهم عنه. لكنه يوهن بأن الشيخ قد أهمل النص على توثيق كثير من
الثقات ، فلم يلتزم
الصفحه ٣ : سلطانه ، ومال إلى فئةٍ من
الصفحه ٢٣ : سلطانه ، ومال إلى فئةٍ من
الصفحه ١٢٢ : القرآن من أوله الى آخره ، إلا أني لا أستحل أن أروي عنه حديثاً واحداً ».
وروى بسنده عن يونس بن عبد
الصفحه ٧ : تفسيريةٍ وافيةٍ في تاريخ الامامية.
٢٠ ـ مال الشيخ الطوسي إلى الايجاز غير
المخل في تفسيره ، لذلك نجده
الصفحه ٢٧ : تفسيريةٍ وافيةٍ في تاريخ الامامية.
٢٠ ـ مال الشيخ الطوسي إلى الايجاز غير
المخل في تفسيره ، لذلك نجده
الصفحه ١٢٦ : إلى أن المذكور فيها : أنه كتب عنه تفسير
القرآن من أوله إلى آخره. ومن المستبعد جداً أن يكتب ذلك عن الأب
الصفحه ٨٧ : اول كتاب ( الطهارة )
الى آخر كتاب ( الديات ) على عمل فقيه من فقهائنا بخبر ضعيف محتجاً : بأن في سنده
الصفحه ٢٣٨ :
رجال ابن الغضائري
وأما السادس وهو ( رجال ابن الغضائري )
المسمى ب ( كتاب الضعفاء ) فكتب الرجال
الصفحه ٥٠ : ايضاً. وسيأتي البحث عنه مفصّلا.
أما الحديث الغير المتواتر ، والمحفوف
بتلك القرائن ـ وهو المسمّى بخبر
الصفحه ٢٦٠ :
الضمير اليه ، وبين استناده الى غيره من أهل الرأي والفتوى. وحيث فرضنا الراوي من
الأجلة الذين لا نحتمل فيهم
الصفحه ١٩٢ : .
ويورد عليه بأن الأثر ثابت لهذا العلم
حتى في القسم الأول ، من أجل استناد الفقيه الى أخباره ، وفتواه على
الصفحه ٢١٤ :
ويلزم على هذا الاصطلاح أن يعد حديثهم في الضعيف
الخ » (١).
وللسيد بحر
العلوم مسلك آخر في تصحيح
الصفحه ٢٦٦ : كالمضمرة.
الأول : عدم حجيتها مطلقاً وإن صح السند
، لأن مرجع الحكم فيها الى قول الراوي الذي وقف عليه
الصفحه ٦٠ : كتابه المعروف ب ( رجال البرقي ) (١) المطبوع أخيراً منضماً الى ( رجال ابن
داود ). وكتب ابن عقدة ـ أحمد