البحث في قواعد الحديث
١١٢/٩١ الصفحه ١٥٦ : ، والمنتسبين الى علم الفروع يستحقرون فقه أصحابنا الامامية ،
ويستنزرونه ، وينسبونه الى قلة الفروع ، وقلة المسائل
الصفحه ١٦٠ : ، وغيرهما ، واعتبروا فيها ان يكون متواتراً. وخص الحجية بعض
الفقهاء بما رواه الامامي العدل فلم يعمل بأخبار
الصفحه ١٦٢ : ، وتدوينها في الكتب
الدائرة بين الأصحاب ، وهي المحفوفة بقرائن الصحة ، لا كل خبر يرويه إمامي عدل
فيكون الخلاف
الصفحه ١٦٥ : ينشئوا فقهاً جديداً ، وإنما كتبوا نفس الفقه المحرر لدى الامامية
، بما فيه من الخلاف بين الفقهاء في بعض
الصفحه ١٦٧ : .
على أن بعض الفقهاء لم يعمل إلا بالخبر
الصحيح الذي رواه الامامي العدل. وحيث ثبت لدينا حجية الموثق
الصفحه ١٧١ : .
وقد
استفاضت الأخبار بذلك عموماً وخصوصاً. منها صحيح معمّر بن خّلاد عن الامام الباقر
(ع) قال : « التقية
الصفحه ١٧٣ : : إن بني أمية اجتهدوا في
إطفاء نور الامام علي (ع) « وتوعدوا مادحيه ، بل حبسوهم وقتلوهم ومنعوا من رواية
الصفحه ١٧٤ : طعن في المذهب الامامي. فقد شرعها الكتاب
والسنة. وأقرها العقل ، وقام عليها سيرة المسلمين.
ومن
الغريب
الصفحه ١٨٠ : ) في جو من الارهاب. والامام علي
، وبنو هاشم مشغولون بتجهيز النبي (ص). وما أن فرغوا حتى رأوا حدثاً لم
الصفحه ١٨٢ : (ع)
». وقال : « مع أن كثيراً من الكتب التي ألفها ثقات الامامية في زمان الأئمة (ع)
موجودة الآن موافقة لما ألفوه
الصفحه ١٨٣ : كانت مشهورة بين الامامية. ونقل الشيخ الطوسي
إجماعهم « على العمل بهذه الأخبار التي رووها في تصانيفهم
الصفحه ١٨٤ : الدكتور فياض
وقد ظهر بهذا وهن ما كتبه الدكتور عبد
اللّه فياض تحت عنوان ( كتب الحديث عند الشيعة الامامية
الصفحه ١٨٨ : الى ذلك (٢).
وثانياً : في
كتب الحديث عند الشيعة الامامية ، حيث ذكر الدكتور
الصفحه ١٨٩ : عمليات تهذيب وتشذيب الى يومنا هذا.
ويوهنه الأدلة
السابقة التي ثبت بها أن ثقات رواة الامامية ، والقدما
الصفحه ١٩٩ :
رماه النجاشي بكثرة الأغلاط ، كما سبق (١).
٢ ـ والشيخ النجاشي وضع كتاب ( رجاله )
لذكر كتب الامامية