البحث في قواعد الحديث
١١٢/٣١ الصفحه ١٧٩ : اليه الاحتمالات ، كما تزعم الامامية ، فانهم يقولون : إن الرسول صلىاللهعليهوآله نص
على أمير المؤمنين
الصفحه ١٨١ : وأقروا الباقي. فعرض عبيد اللّه بن علي الحلبي كتابه على الامام
الصادق (ع) فصححه واستحسنه ، وقال
الصفحه ١٩١ :
بصدورها أجمع عن الامام (ع) ، لتوقف حجية الخبر على أمرين ، أحدهما إحراز نقل
الراوي له. ثانيهما إحراز وثاقته
الصفحه ٢٠٦ : الراوي
المعاصر للامام (ع) الذي لم يرو عنه بالذات إنما يذكره في القسم الثاني فيختص
الأول بمن روى عن الامام
الصفحه ٢٢٣ :
العدد ، وإنما بلغوا
ثلاثة آلاف وكسر (١).
وثانياً : بأن الروايات دلت على أن بعض أصحاب الامام الصادق
الصفحه ٢٣٧ : اللّه بن جعفر الحميري فقد عده
الشيخ الطوسي في ( رجاله ) (٢)
من أصحاب الامام العسكري (ع). بل عده من أصحاب
الصفحه ٢٥٨ : الصلاة » (١)
، حيث أورد عليها العلامة في ( المختلف ) : بأن الراوي لم يسند الحكم فيها الى
الامام (ع) وإن
الصفحه ١٠ : .
الامام الصادق
والمذاهب الاربعة
، اسد حيدر ، مطبعة النجف ، ط ٢ ، ١٩٦٣م.
٢٢.
الامتاع والمؤانسة ، علي بن
الصفحه ٣٠ : .
الامام الصادق
والمذاهب الاربعة
، اسد حيدر ، مطبعة النجف ، ط ٢ ، ١٩٦٣م.
٢٢.
الامتاع والمؤانسة ، علي بن
الصفحه ٦٠ : ) الذي جمع فيه الراوين عن الإمام الصادق (٢) وهم أربعة آلاف رجل ، وأخرج لكل رجل
الحديث الذي رواه (٣)
وألف
الصفحه ٦٤ : :
١ ـ فالصحيح : « مااتصل سنده الى
المعصوم (ع) بنقل الإمامي العدل عن مثله في جميع الطبقات.
٢ ـ والموثق : « ما
الصفحه ٦٥ : ».
وقد أورد
الشيخ حسن بن الشهيد الثاني على والده : بأنه لا حاجة الى قيد « الإمامي » في
تعريف الخبر الصحيح
الصفحه ٦٩ :
حجية خبر الثقة
مفروغ عنه لدى السائل ، وانما كان السؤال عن الصغرى وهي وثاقة يونس ، وقد أقرّه
الإمام
الصفحه ٩٣ : ، لقاعدة اللطف ونحوها ، او حسياً كما عن بعضهم ، فيكون بمنزلة ما لو
سمع الحكم من الإمام (ع) في جملة جماعة لا
الصفحه ٩٨ :
كانوا من الفطحية ، إلا انهم كسائر الثقات الآخرين من الإمامية ، فلا يضر انحرافهم
رأياً في قبول رواياتهم