البحث في قواعد الحديث
٢٢٨/٣١ الصفحه ٢١٢ : ( إرشاده ) (١)
، والشيخ الصدوق في بعض كلماته ، وما ورد في بعض أسناد الأحاديث من أوصاف الراوي ،
مثل حدثني
الصفحه ٢٢٣ : أجمع. وهل هذا إلا نظير ما بنى عليه أهل السنة من عدالة جميع أصحاب
النبي (ص) ، وفيهم من فيهم.
الثاني
الصفحه ٢٣٦ :
ولا يشك أحد
في اعتبار علمائنا لكتاب ( المحاسن ) ، وأخذهم عنه وأنه من كتب احمد بن محمد بن
خالد
الصفحه ٢٦٧ :
تحقيق البحث
والتحقيق أن
الراوي الذي وُقف عليه إن لم يكن من الفقهاء الذين لا نحتمل أن يأخذوا
الصفحه ٦٤ : دخل في طريقه من نص
الأصحاب على توثيقه مع فساد عقيدته ، ولم يشتمل باقيه على ضعف ».
٣ ـ والحسن : ما
الصفحه ٦٧ : الشهيد.
الحجة من هذه الأنواع
وبعد ثبوت صحة تنويع الحديث ، وتعريف كل
نوع بما يميّزه عن الآخر ، بحث عن
الصفحه ٩٠ :
الشرعية على امر من
الأمور الدينية » (١).
وعرفه الخضري ـ من اهل السنة ـ ب « اتفاق المجتهدين من
الصفحه ١١٠ : علم به لما وثقه. وأصالة عدم
الجارج مع ظهور تزكيته غير كاف في هذا المقام اذ لابد من البحث عن حالة
الصفحه ١٥٦ :
إلا طلب ، واشتري
منه نسخ الخ » (١).
وكتب ابن الجنيد كتابه الكبير ( تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة
الصفحه ١٧٢ : استعمال الامام (ع) للتقية في غير الموارد الثلاثة. ومنها ما
رواه علي بن يقطين عن الامام الكاظم (ع) فقد سأله
الصفحه ١٨٣ :
هو والصدوق بصحة ما
في كتابيهما من الأخبار ، وقال الشيخ يوسف البحراني : « إن هذه الأحاديث التي
الصفحه ١٩٢ :
المعصوم (ع) الخلاف
في الحكم بين الشيعة حفظاً لهم من جور الحاكمين وعلل في بعض الأخبار بقوله
الصفحه ٢٠٥ : حتى لو صدر التوثيق من غير
الشيخ لراوي بهذا الاسم.
وقد حدث ذلك في القاسم بن محمد الجوهري
، حيث ذكره
الصفحه ٢٢٤ :
مشايخ النجاشي
ومنه توثيق مشايخ الشيخ النجاشي الذين
روى عنهم في كتاب ( رجاله ) بدون واسطة ، حيث
الصفحه ٩١ : ...
وتصحيفاته اكثر من ان تحصى ، وإنما السالم منه معدود ... وقد تصدينا فيما سوى ذلك
في كل ترجمة على تحريفاته ، بل