البحث في قواعد الحديث
١١٥/١٦ الصفحه ٧٧ : يبتني عليه حكم مجموعة كبيرة من أحاديث الفقه الإمامي.
ولذا قال الشيخ النوري : « ... فانه من مهمات هذا
الصفحه ٨٧ : : إنه اختلف الفقهاء وعلماء
الحديث في مؤدى الصيغة التي نقل عليها الاجماع وهي ( تصحيح ما يصح عنهم
الصفحه ٩٠ : أمة محمد (ص) ». وقول صاحب ( المبادي ) في تعريفه : «
الاجماع في اصطلاح فقهاء أهل البيت (ع) هو اتفاق أمة
الصفحه ٩٣ : الفقه ، أن مدرك حجية الاجماع دخول قول
المعصوم (ع) في المجمعين ، فكما أن خبر الثقة ، وروايته عن المعصوم
الصفحه ٩٥ : ، كيف يصلح دليلا لنا ، كما في مسألتنا هذه.
اختلاف مباني الفقهاء
الرابع : إن مباني الفقهاء مختلفة في
الصفحه ٩٨ : بن مسلم ، ونظائرهما من فقهاء
الرواة ، واعاظم الإمامية.
وعليه فقبول كثير من الفقهاء أحاديث أصحاب
الصفحه ١١٤ : .
كما انه اذا التزمنا بانجبار ضعف سند
الحديث باشتهار عمل الفقهاء به ثبت حجية المرسل الذي عملوا به. ولذا
الصفحه ١٤٤ :
الثالث : أن مباني الفقهاء مختلفة في
العمل بالأخبار على ما سبق.
فلا نعرف الوجه الذي دعا الى
الصفحه ١٥٣ : الفقهاء فقط ، فتكون حجة لمن يأتي بعدها. فقال : « ثم
إنه هل المراد بالأصحاب خصوص القدماء منهم ، أو كل طبقة
الصفحه ١٥٦ : ) المشتمل على عدة
كتب ، عدها النجاشي عند ترجمته (٢)
، واختصره في كتابه ( الأحمدي في الفقه المحمدي ).
قال
الصفحه ١٦٥ : ينشئوا فقهاً جديداً ، وإنما كتبوا نفس الفقه المحرر لدى الامامية
، بما فيه من الخلاف بين الفقهاء في بعض
الصفحه ١٦٦ : » (١).
وحكي عن الشيخ الطوسي أنه بنى على العمل
بالخبر الصحيح السند وإن لم يعمل به الفقهاء ، ولذا عمل في
الصفحه ١٩١ : الفقيه بصدور بعضها لكونه موجوداً في الكتاب المعروض
على المعصوم (ع) ، أو قامت القرائن على أن الجواب بخطه
الصفحه ٢٠٠ : ، وتصديقهم لما
يقولون ، والاقرار لهم بالفقه ، وقال : « قال محمد بن مسعود : عبد اللّه بن بكير ،
وجماعة من
الصفحه ٢٦٠ : وإن قلنا بصحة اجتهاد
أولئك الفقهاء في عصر المعصوم (ع) ، فيدور الأمر بين استناده الى المعصوم (ع) بعود