البحث في قواعد الحديث
٢٢٨/١٦ الصفحه ١٧٦ :
وحيث لا علم
لنا بتلك المجموعة من الأخبار المؤلفة من ذينك الطائفتين أعني الموضوعة ، والصادرة
تقية
الصفحه ٢٠٦ : رووا عن
النبي (ص) وعن الأئمة من بعده الى زمان القائم (ع) ، ثم أذكر بعد ذلك من تأخر
زمانه عن الأئمة
الصفحه ٢٠٩ :
والقدر الذي
يفيد العلم منه عزيز الوجود بعيد الحصول الخ ». ثم أورد على ذلك بأمور.
الأول : « ان
الصفحه ٥ : ، كما واعتمد السياق القرآني ، ونظم الآيات في احيانٍ كثيرةٍ ،
ليستنبط منها رايا او يستخرج منها معنى
الصفحه ٢٥ : ، كما واعتمد السياق القرآني ، ونظم الآيات في احيانٍ كثيرةٍ ،
ليستنبط منها رايا او يستخرج منها معنى
الصفحه ١٦٩ : منها بطريق أولى. وكذا العذر في كل موضع ادعى أحدهم
قيام الدليل من رواية وغيرها على أمر وأنكره الآخر
الصفحه ٢٣٣ :
وقد تعجب الوحيد البهبهاني من اعتراض
الشهيد الثاني على العلامة وقال : « لأن الظاهر من قوله : قبول
الصفحه ٧ : التبيان
، حيث يقول في معرض حديثه عن الدوافع التي حملته على المشروع في كتابة تفسيره :
اني لم اجد احدا من
الصفحه ٢٧ : التبيان
، حيث يقول في معرض حديثه عن الدوافع التي حملته على المشروع في كتابة تفسيره :
اني لم اجد احدا من
الصفحه ٧٧ :
هناك جماعة من وجوه رواة أحاديث أهل
البيت (ع) ، وثقاتهم ادعى الشيخ الكشي الاجماع على ( تصحيح ما يصح
الصفحه ١٠٠ :
كما يبتني عليها الحكم
بفسقه ، فلا يصح ذلك كله.
فتوثيق الرجالي للراوي شهادة منه
بوثاقته. فان
الصفحه ١١٣ : غيرهما ، وسواء اسقط واحداً من السند ام اكثر. وهو المحكي عن البرقي
ووالده من الإمامية ، وجمع من العامة
الصفحه ١٢٧ :
مرجح ، إلا أن يقال
: بحدوث علم إجمالي من هذه الشهادة بضعف أحدهما فيسقطان معاً عن الاعتبار
الصفحه ١٥٨ : عليهالسلام
من تلك الشهرة التي فرضنا ثبوتها ، فالنقاش فيها من أجل اختلاف مباني الفقهاء في
العمل بالأخبار
الصفحه ١٦٦ : من قال بانجبار ضعف سنده بالعمل قال بتوهين
صحته بالاعراض ، لوحدة الملاك بين المسألتين ، فكما يكشف