البحث في قواعد الحديث
٦٣/١٦ الصفحه ١٤٣ :
الحسي والحدسي ، وقد بنى العرف على كفاية احتمال الحس في الإخبار. كما سبق لكن
الظاهر اختصاص كفايته بصورة
الصفحه ٢٥١ : في كتابه ( التحرير الطاووسي ) تصريح ابن طاووس بعدم وجود طريق الى كتاب ابن
الغضائري ولم يعقبه بشيء ولم
الصفحه ١٣٢ : ما رواه بطرقه المذكورة في كتابه ( الفهرست ). وقد
ذكر فيه ( ص٢٥ ) طريقين الى احمد بن محمد بن عيسى
الصفحه ٦٤ : دخل في طريقه من نص
الأصحاب على توثيقه مع فساد عقيدته ، ولم يشتمل باقيه على ضعف ».
٣ ـ والحسن : ما
الصفحه ١٤٩ : ذلك يوجب قوة الظن بصدق الراوي ، وإن ضعف الطريق ، فان الطريق الضعيف قد يثبت
به الخبر مع اشتهار مضمونه
الصفحه ٢٢٩ : الرواة ، فيبتني توثيقهم على اجتهادات حدسية إذ لو
كان هناك طريق حسي معتبر للتوثيق لاطلع عليه القدما
الصفحه ٢٥٠ : القهبائي ولا لشيخه التستري طريق إلى كتاب ابن الغضائري ، كما لا
طريق لابن طاووس إليه. بل صرح التستري بأنه لم
الصفحه ٥٥ : ،
وأوردوا في كتبهم ما اقتضى رأيهم إيراده من غير التفات الى التفرقة بين صحيح
الطريق وضعيفه ... اعتماداً منهم
الصفحه ٦٣ : يكن الا انقطاع طريق
الرواية عنا من غير جهة الاجازة التي هي أدنى مراتبها لكفى بها سبباً لإباء
الدراية
الصفحه ٦٥ :
الخبر بالحسن لو عرض في طريقه راوي حسن وإن كان
باقي رواته ثقاتاً فضلاً عن الصحاح ، لقاعدة تبعية
الصفحه ٦٦ : الطريق الى
استفادة الاتصال ونحوه من أحوال الأسانيد ، قد انحصر عندنا بعد انقطاع طريق
الرواية من جهة السماع
الصفحه ٧٣ :
العمل بها.
نعم ذكروا طريقين لجواز العمل بمثل هذا
الحديث. احدهما كون الراوي له من أصحاب الاجماع اذا صح
الصفحه ١٤٥ : الاجماع أو ابن أبي عمير ، والبزنطي ، وصفوان لا يروون إلا عن
ثقة.
وبهذا ينتهي البحث عن الطريق الأول
الصفحه ١٩١ : وثاقته فنحتاج الى
إحرازها من طريق آخر ، كوثاقة بقية رجال سند الخبر.
نعم لو حصل من تلك الأمور وثوق
الصفحه ٢٠٨ : « ... لا يكاد يوجد رواية يمكننا إثبات عدالة رواتها على
سبيل التحقيق لولا البناء على المسامحة في طريقها