البحث في قواعد الحديث
٣٠/١٦ الصفحه ١٠٠ : التوثيق من باب الشهادة فلابد
وأن يصدر عن حسن ، لعدم قبول الاخبار الحدسي فيها ، كما في خبر الثقة في الأحكام
الصفحه ١٠١ :
وجب عليه
تقليد المخبر في الاحكام الشرعية الخ » (١).
نعم لا يشترط الجزم بكون الإخبار حسياً
، بل
الصفحه ١١٥ : الحسن بن محبوب في ( الفقيه ) في باب
احكام المماليك والاماء في كتاب النكاح. وروى عنه ايضاً مرتين في
الصفحه ١٦١ : ، ح ٤١ ، ب ١١ ـ أحكام القضاء.
٢ ـ
فرائد الأصول ص ٧٧ ـ ٧٨.
٣ ـ
أقرب الموارد ، مادة بين.
الصفحه ١٦٨ : ودلالة.
الاختلاف في مفاد الخبر
وهذه الأمور أساس اختلاف الفقهاء في
كثير من الأحكام ، بل نراهم يختلفون
الصفحه ١٧٧ : معرفة الأحكام الصادرة عنهم (ع) غالباً إلا تلك الأخبار ، فيتعين الرجوع الى
فقهائنا الأقدمين في تمييز
الصفحه ١٩٣ : أحكام المتعارضين لحجية كل
منهما في نفسه.
نعم لو قلنا بانسداد باب العلم في
توثيقات الرواة ، واكتفينا
الصفحه ٢٠٥ : العمل بروايته اعتماداً على ذلك التوثيق بعد احتمال أنه
الثاني الذي لم يوثق. فيجري عليه جميع أحكام المشترك
الصفحه ٢١٠ : أسباب حصوله.
وأما الثالث فأجنبي عن محل البحث ، حيث
يدور بحثنا حول الظن بالعدالة ، لا الظن بالأحكام كي
الصفحه ٢١٩ : الاعتماد عليه ، وأي فرق بين مراسيل الأحاديث في الأحكام ،
ومراسيل الأخبار في الجرح والتعديل كي تهجر الأولى
الصفحه ٢٥٨ : في أحكام مختلفة مروية عن إمام واحد ، ولا فصل
بينها يوجب إعادة ذكر الامام عليهالسلام
بالاسم الظاهر
الصفحه ٢٦٠ : أن يستفتوا غير المعصوم (ع) عن أحكام الدين تعين صدور
الحكم عن المعصوم (ع) فكان حجة.
فزرارة ومحمد بن
الصفحه ٢٦٢ :
بل إن فقاهة أولئك الرواة ، ومعرفتهم بمزايا
الأحكام وفن الحديث تمنع من نقلهم كلام غير المعصوم
الصفحه ٢٦٥ : يثبت إلا اجتهادهم في صدور
أحكامها عن المعصوم (ع) وهو لا يكفي في إثبات صدورها عنه (ع).
الصفحه ٢٧٤ : الى الأشباه والنظائر عملاً بالأقيسة والاستحسانات ، فان العقل
البشري قاصر عن إدراك ملاكات الأحكام